الـــصقـر الــثـائـــــــــر
جروح الوطن وجرح الحبيب افكار ..ومشاهدات .هواجس .عالم بلا .. عنوان

ألعوده في ذكرى انبعاث النور

ألعوده     في ذكرى انبعاث النور

 

بسم الله الرحمن الرحيم

  {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً }الأحزاب45

 

{الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ }التوبة20

 

في ذكرى هجرة الرسول  مبعوث الله رب العالمين ليخرج الناس من الظلمات إلى النور والمبعوث رحمتا للعالمين ليهدي من اهتدى إلى الخلاص من السعير ويسكن جنات النعيم .. محمد بن عبدا لله رسول الله وخاتم النبيين  عليه أفضل الصلاة والتسليم من رب العزة رب العالمين ومن أمرنا أن نردد الصلوات عليه في كل وقت وحين  منقذنا وإمامنا وشفيعنا يوم العرض على الله بلا مال ولا ولد ولا سلطان  لا نحمل إلا صالح الأعمال ووزر السيئات من الأفعال .. من تبدد الظلام بمبعثه وهجرته من سطح الأرض والسماوات وقلوب العباد ..مدرسة القيم  ومنهج الحق والرقي للإنسان  من لا يوازي منهجه فكر ولا يبارز قويم

دروسه عالم او سلطان . لتبقى في قلوب المؤمنين شذى الذكرى وعبرها

وما حملته من طيب المعاني السمان  فالحمد لله الذي هدانا للإيمان وانعم

علينا إن كنا بفضل منه ورحمة من المهتدين إلى رسالة الإسلام  موحدين بالله طائعين لرسوله ونبيه محمد عليه الصلاة والسلام   والحمد لله الذي

انزل لنا دستورا ودليلا  وصراط منيرا كتابه الكريم  القرآن  والحمد لله

الذي جعلنا ممن يرتجون رحمته لدخول الجنان وشفاعة نبيه للخلاص من سعير النيران  والصلاة والسلام على نبينا وإمامنا بذكرى ألهجره ألشريفه وعلى آل بيته  وذريته الطيبين الأطهار من حماهم الله من عنده من الرجس وطهرهم  وعلى صحبه الأخيار الذين ناصروه وآزروه في الشدائد والمحان من المهاجرين إلى الله ومستقبليهم بالإيثار والطيب   إخوتهم الأنصار  وعلى من اهتدى يهديه طالبا المرضى وموقن بما

جاء ونزل على نبي الله المختار إلى يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات  ....

كل ذكرى للهجرة وانتم بخير إخوتي جميعا ترفلون بثوب الصحة والإيمان

وكل عام وبلاد المسلمين بشبابها وشيبها قريبة ومطيعة للرحمن بعيدتا

عن مهاوي الردى وأفكار الأعداء من الكفار ليزداد الق الذكرى للنفوس سموا وللبلاد  والأجيال خيرا   نسال الله ان يتم علينا نعمته بان يحمينا ويحمي بلاد المسلمين  وهو العالم بحالهم من مكائد الأعداء وان يخلص

كل بلاد المسلمين من جور الظالمين  بنصر من عنده للمؤمنين والمجاهدين بالحق وان يمددهم بجند من عنده كما أمد المؤمنين السابقين

 الأخيار  .....

..........

 

 إخوتي وجيراني  وسأستخدم كلمة الجمع كي  لا يقرئ كلامي على انه موجه للإخوان والأصدقاء ومنكر لقلوب الرقة والرحمة والحنان من نون النسوة وتاء التأنيث أخواتي الكريمات   فهن المدارس والمراضع وهن من يعلمننا طعم  الطيبة  والدفيء  والحنان فلهن كل الإجلال والاحترام

 لا ادري من أين أبدا وأنا استحضر كلمات أخوتي  ورسائلهم  وما جاء بتعليقاتهم على  موضوع  أجازتي التي كنت مجبرا عليها  وقد أكون لازلت بحاجة لكثير من الوقت . عذرا إخوتي لقد كان وقع الذكرى أجبرني  أن أبدا بهذا الكلام البسيط الذي لا يوافيها حقها   ومقامها ومعانيها وأرجو المعذرة  فانا اعرف إن من الواجب والأصول أن أشكركم واجل واحترم مشاعركم واحيي قلوبكم وأحفظ إخوتكم  التي غمرتني بفيض محبتكم وتواصلكم  معي رغم انقطاعي   واعتقد أني مهما اخترت من جميل الكلام لا يوازي ولا يعبر عما احمله من جميل مشاعر صادقه  لكل الاخوه  الأعزاء  بلا تحديد أو ذكر  أسماء ...

 

   أقول إني لازلت  احتاج لبعض الوقت لأني  اشعر إننا نسرق من الزمن في هذه الأيام  كل شيء جميل  وحتى الاختلاء بالنفس والتفكير سرقتا

وكأننا في ساحة معركه أو حلبة نزال ... لأننا وبصراحة مكبلين ومرهقي الشعور  وكأننا نعيش وسط  سجن أو كابوس   وحمل ثقيل  في حياتنا  فلا طعم لا للابتسامة ولا للفرح  ولا حتى لطعم الحزن والنكد كما يقول إخوتنا المصريين.  المهم أخوتي وأعزائي  لا ادري اهو شعور وإحساس انفرد

به لوحدي ووليد صراعات لفكري الشخصي بين الواقع والحلم والطموح

أم إن ما اشعر به يشاركني به الكثير ..

. ااصبح الكون الفسيح سجننا للبشرية  ..وهل إن ضريبة الرقي والتقدم البشري هي ما نحسه  ..شيء  بشيء لنصبح كما الآلات  أو الاجهزه ألميكانيكيه ألمبرمجه

 بلا شعور ولا إحساس صادق جميل وبلا تفكير مضطرب ومشاعر متقلبة   بل أناس محكومون ومسيرون من قبل الواقع والمحيط والظروف . للتبدد كل العلاقات الانسانيه ويلفها بدل الأمان والاطمئنان الحذر والخوف والظلم وحب الأنا والذات والجور . وتغيب صفات الإيثار والتضحية والحكمة  والتعقل ..ونحن نمر سريعا على ما تحمله الأخبار  نجد العجب العجاب .قتل خيانة وطلاق غدر وحالات انتحار  قذف للمحصنات وتدمير لكل القيم والذات  مكر هنا ومكائد هناك . ظلم بكل الاتجاهات  انتهت صلة الرحم واحترام الآباء والأمهات  .. غابت الصدق بين الكثره وكل الصفات ألجميله والحسنه والحميد .. لا اطمئنان ولا أمان  حتى بين الاخوه والأهل والجيران  ألعائله إفرادها يعيشون كأنهم في فندق لا يعرف بعضهم بعضا

ولا تربطهم يبعضهم مسؤليه او صلة رحم  غابت ألرحمه الاخوه والمودة ليحل محلها  حب الذات ..

 

  أشياء تستوقفني لــ أُفكر فيها مليا  وأتابعها وكأنني  في عالم آخر

أو ان الأخبار منقولة عن أحداث في مماليك الجان .. ليخطر في

بالي هنا سؤال  هل ان عالم الشياطين والجان يتعاملون مع بعضهم

 كما يفعل البشر؟؟

.. كل شيء تبدل حتى بطرق عبادتنا وتوجهنا إلى الله . ونحن في ذكرى ألهجره المعطاء .. لقد قل وأنا لا اخجل من الصراحة ولا أعيب من يتكلم بها 

..كنا نمسك كتاب الله ونتحسسه ونقرئه وننظر بحروفه لكننا اليوم نسمعه مسجلا ونقرؤه على ألشاشه .. وقد يأتي يوما  سنقنع أنفسنا إننا نحج بالمراسلة ... أمور وأمور كثيرة في حياتنا تبدلت نحن بني آدم  هناك

خلل ما في آدميتنا  أصبح هناك فرق شاسع بين الفعل والمسمى للإنسان

الذي كرمه الله ومنحه العقل ليكون خليفة الله بالأرض وليعمرها بالحسنى والخير  فأين نحن  وماذا يفعل بني البشر من أفعال  .. أمور بسيطة وطيبه حفيفه ولطيفه اختفت وتختفي من حياتنا . لتصبح كأنها  أساطير

نقرئها عن عوالم القلاع المهجورة ..

 

كنا نزور أقاربنا أبائنا عماتنا وخالاتنا وأجدادنا نقبل أيديهم والرؤؤس ونشتم روائح الإباء والأمهات ألمميزه  (( أتذكرونها أم نسيتم  )) من منا يتذكر رائحة  حضن جدته او جده  الحنون ؟؟؟ استبدلناها  بالرسائل والمسجاة وأصبحت الأمهات لا يقبلن ولا يرين  الأحفاد وكما يقولون

(( ما أغلى من الولد إلا ولد الولد )) أصبحن لا  يَرينَ الأحفاد إلا من على كامرة النت ... وحال وأحوال حتى بقراءتنا للكتاب  والرواية  ...غاب كل شيء طبيعي  ممزوج ومحسوس من قبل كل حواس الإنسان  

 لتحل البدائل الصناعية  . بدل الحواس وما تحتويه من جمال وشعور لا يعوض  بنقل أو كلام .. لنصبح آلة كما الآلات دون أن نشعر ...

فهل  نعرف نحن بأي اتجاه سائرون  ...أألى الخير  ورقي نفوسنا وأحوالنا

أم إلى العكس تماما ... ؟؟؟

 

 والى  أن  أكمل التفكير التقيكم بخير إنشاء الله وقدر بما يدور في

رئسي وما اكتبه على صفحات حاسوبي كل ما أرهقني العمل  حيث

اهرب من  عوامل الجمع والطرح التي لا اعرف كيف امتهنت عالمها

إلى الشرود في عوالم أفكاري التي أتلمسها من عالمي ومحيطي   أتمنى

أن  لا    تكون متعبه او ثقيله على احد منكم

 

 

 

                        .............دمتم بكل خير ....

 

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..


كل عام وانت والاسلام بخير

باقة ورد وازهار محبه للجميع
(42) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 09 يناير, 2008 10:48 ص , من قبل nasiralshabany

صدقائي وجيراني الاعزاء
استقبلكم بقلب
ملؤه الشوق واعتذر عن حسن الترتيب وعن الاخطاء لاني في تسابق مع الزمن لا كمال المقال فبل انقطاع الخدمه والكهرباء الذي يطول ايام ...في زمن الحريه والتحرر كما يسمونه ممن يسمون بحكام العراق الذي لايفكرون ولايمكون الا التفكير بما يسرقون من اموال العراق والشعب المحرر يعيشبلا ماء ولا شعلة نار ولا كهرباء ولا يعرف الا الظلام ....فعذرا ايه الاحباب
.........اخوك م ناصر الشعباني


اضيف في 09 يناير, 2008 12:18 م , من قبل wahatelhayran
من مصر

اخى الغالى جدا جدا
..
ناصر الشعبانى
..
كل عام وانت بالف خير عام هجرى ملئ بالخير للجميع باذن الله
..
كلماتك تلك اثارت فى نفسى الكثير لانها توقف كل انسان امام نفسه وياليتنا نتفكر فى كل شئ ونقارن بين مااصبحنا عليه وما كان
..
ليتنا نعرف الى اين ستاخذنا اقدامنا وهل نسير فى الطريق الصحيح ام لا
..
المشكله اننا مغيبون ، وكاننا سكارى لانفكر فى مايحدث ، فالايام تدور ونحن ندور معها وفقط
..
ناصر الشعبانى
..
لايهم ترتيب الكلام ولا الاحرف
..
المهم هو المعنى الحقيقى وراء الكلام
..
اخى الغالى جدا
والذى اعتبره اخ حقيقى لى وهذا شرف لى
..
اشكر لك عودتك من جديد والتى اسعدتنى كثيرا
..
اختك
ريم


اضيف في 09 يناير, 2008 12:32 م , من قبل fleuredujasmin
من الجزائر

العزيز والغــــــــــــالي ناصر أنا جد مسرورة بهذه المبــــــــادرة الطيّبة والطلة البهية التي لست أنا فقط من إفتقدها بل واثقة بأن الكثير الكثير من يحبونك إنتضروها بفارغ الصبر .
قبل كل شيء كل عام وأنت بخير وكل الأمة الإسلامية وعلي رأسها بلدي العراق.
أخي العزيز نــــــــاصر شتان ما بين زمننا والزمن الجميل .
مع الأسف كل شيء أصبح إصطناعي بدون ذوق ولا رائحة .......
زمن فقد الحلاوة والعذوبة في كل شيء حتي العيد وما أدراك ما العيد فقد نكهته المعهودة.
نجهل إلي أين سنصل ؟؟؟ وكيف سنصل في عالم تغيرت فيه كل المفاهيم الحيــــــــاتية
العزيز ناصر موضوع يستحق مقالات لكن صدقني أن تواجدك وعودتك القوّية أسعدتني
مجددا كل سنة وإنت بخير وسننتظر إبداعتك
يــــــــــــــــــاسمين.


اضيف في 09 يناير, 2008 12:51 م , من قبل mrsseham
من مصر

أخى العزيز ناصر
كل عام انت وجميع الشعوب الاسلاميه بخير
رغم مرضى لم أستطع منع نفسى من الكتابه اليك
فأنت فعلا انسان بكل ما تحمله الكلمه من معانى
ورغم انك الغائب الحاضر فى جميع صفحات أصدقائك وهذه صفه لا يتحلى بها كثير من الناس فأنت وبلا مجاملات بك صفات الوفاء والصدق
أخى العزيز كل كلمه قلتها تعبر عن حقيقه حياتنا فنحن أصبحنا ألالات خاليه من المعانى الانسانيه
حتى صله الرحم بين الاخوه والاهل تاهت فى زمن تحكمه الماده والمصالح
ليتى الجميع ينتبهوا اننا من التراب والى التراب نعود
كلامك حرك أشياء كثيره كنت بحاول نسيانها وأقول معلش يمكن الظروف
أخى العزيز كلماتك فعلا صادقه نابعه من قلب وعقل انسان واعى وعلى درايه كبيره بالحياه والبشر
أتمن الا تحرمنا من وجودك دائما
أتمنى لك التوفيق من كل قلبى


اضيف في 09 يناير, 2008 01:39 م , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الحبيب ناصر الشعباني

بقلوب بها المـحبة تسري تستقبل عامنا الهجري الجديد وبكل الشوق واحر التهاني بالعودة

ديننا الحنيف رسالة مـحبة لجميع الخلق المؤمن منهم والكافر على حد سواء ولا فرق بيننا الا بالتقوى

اخي ناصر الرسالات السماوية كلها جاءت على منهاج واحد وهو توحيد الله سبحانه وتعالى الخالق المقدر لكل شيء والمتححب لنا عبادة ليغفر لنا الذنوب والخطايا التي نقترفها وفي النهاية كلنا الى الله راجعون

في هذا العصر عصر الفتن والصدق والكذب والمجاملات انه عصر الفتن وما يليه خبر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاحاديث

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

بارك الله فيك ولك وفي جميع الاخوة والاخوات في هذا الموقع الذي جمعنا لنكون يدا واحدة لا فرقة متفرقين


وكل عام وانت بخير والجميع بخير والوطن العربي بخير



اخوك سعيد مطر عاشق المطر


اضيف في 09 يناير, 2008 02:24 م , من قبل thepop
من مصر

اخي الكريم
سعيدآ جدآ بعودتك
وتهانيك بالسنة الهجرية
اما عن موضوعك فهو
موضوع يستحق الوقفة والتفكير
ولاكن يا اخي ماأريد قولة
اننا في زمن العولمة..
والناس الظاهر فهمت غلط لهذا المصطلح
وما اريد ان اقولة ايضآ يا اخي الكريم ان هناك ايضآ من يتمسكون
بعادات وتقاليد.. اصبحت نادرة لاكنها موجودة..........
شكرآ لمقالك الجميل
ودعواتي اليك بسلامة والخير


اضيف في 09 يناير, 2008 02:49 م , من قبل latifatv
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ياااااه
ثقل كبير يجثم على صدورنا
كما يفعل معك استاذي الصقر الثائر.
الفرق انكم تعيشونه يوما بيوم
لحظة بلحظة.
ثقل رهيب
فكيف حال من يعايشه وارغم على الانين تحت وطأته.


نحب عودة الصقر الى اجوائنا كل حين
لاننا لانحبذ بالمرة بقاءه خارجها اصلاً..
انما الاحساس ان المثل القائل
"من يده في المية ليس مثل من يده في النار"
لاتفارقني.
هل هي صحيحة؟
ليس دوما..الذي اقوله انه لاارغب ان يظن احد اننا لانحس نفس الثقل
مع اخواننا في الطرف الاخر من العالم
ببساطة
صار لكل مجتمع عربي
حقه من الانين والالم والجراح


العراق:
والامر ان الذين بالاعلى فرضوا على الشعب..ليفرضوا على الحياة جوا ملوثا
لانسيم بالافق ولا امل بخَلق.

اخي ناصر الحق
اوف
اتفرغ بعضا من الخنق الذي يحول حياتنا الى فراغ وتراب؟


كل عام وانتم طيبون


اضيف في 09 يناير, 2008 03:15 م , من قبل hamedp4
من مصر

اخى جزاك الله خيرا على مقالك الطيب وانى لارجوا لشعب العراق الابى الصبر على مايلاقية ويعانية فكل هذا الابتلاء سينتهى ان شاء الله وسيعود عراقنا الى مجدة وسيندحر اعداء الله من معتدين وخونة وعملاء والحياة اخى هى صراع بين الخير والشر ولابد للخير ان ينتصر ولكن على اصحابة الا يياسوا ويصبرواوايضا اخى وجب عليناان يكون تعاملنا مع تعاليم ربنا عمليا لا لفظيا فقط -مع تمنياتى لك بكل خير


اضيف في 09 يناير, 2008 03:33 م , من قبل hassanyahya

الاخ العزيز ناصر
مرحبا بك بيننا مع بدء عام جديد
مبارك لك عامنا الهجري هذا
وانشاء الله يكون عام الخير والبركة
سيدي قد تجبرنا ظروف معينه او افكار متكالبة على التفكير في امور لا نهواها او على الاقل تدفعنا الى طريق لا نرغب السير فيه
لكن من يحمل روحك النقية وتفكيرك الصائب سيجد الاستقرار
كلنا شوق لعودتك
كن بخير

حسن يحيى العذاري


اضيف في 09 يناير, 2008 05:07 م , من قبل hool9000
من فلسطين

السلام عليكم اخي العزيز
ناصر الشعباني
اليوم اول ما عرفت ان لك مقال جديد دخلت مسرعه لأشاهد كلماتك
كلماتك التي عودتنا عليها التي تحمل الصدق والاخلاص في زمن تغير فيه البشر وتغيرت قلوبهم
وكل عام هجري وانت بألف خير وعافيه

كلماتك رائعه واتمنى لك التوفيق والاستمرار في التدوين

حقا اننا رغم ما نعانيه من الاحتلال الا اننا نملك روح الكتابة والابداع فلما لا نكتب وندون من يجول في خواطرنا اعتقد ان الكتابه قد تريح الاعصاب نوعا ما
فأنا اهرب من الواقع المر والحزين الذي اعيشه وافتح الموقع لكي ادون بعض الكلمات التي بعد ان ادونها اشعر بانني قد ارتحت قليلا
فما نصنع اذا لم نملك شئ في هذا الزمن الغريب

واقول لك اكتب ودون كل ما يمر بتفكيرك ويجول في خاطرك اصنع من الحروف عالم تسكنه لتعيش بعضا من الوقت في عالم الابجديات التي قد نهرب لها من الواقع المرير

ولا انس ان ندعو الله العلي القدير ان يغير الحال الى حال احسن ان شاء الله انه عليّ قدير

*

لا تستسلم ابدا وأوقد شمعه خير من ان تلعن الظلام

**
هذه هي العبارة التي احاول ان اطبقها في زمننا هذا

اخي ناصر اتمنى لك التوفيق واسفه لاني اطلت بكلماتي
ولكني نسيت نفسي بين كلماتك الرائعه
وكل عام وانت بالف خير والوطن بالف خير وسلام

*
ام ياسمين


اضيف في 09 يناير, 2008 06:33 م , من قبل safeertala7zaan
من المملكة العربية السعودية

استاذي القدير والغالي جدا على قلبي ناصر
اولا احب ان اهنئك بالعام الجديد فكل عام وانت بخير وكل عام وحياتك هانئة وسعيده اسأل الله ان يريح قلبك ويدخل به السكينه والسرور
استاذي القدير لماذا تحمل نفسك فوق طاقتها كثيرا هو ماتفكر به فهو يتعب القلب والتفكير والحياة والنفسيه ..
رغم ان ماقلته يجعل القلب يبكي قبل العين ولكن هذه هي الحياة الآن وهذا ماقدره الله لنا وكل هذا اختبار وامتحان لنا قبل وصولنا لنهاية الطريق
زمن التطور والسرعه زمن القسوه والجمود حتى مالمح الوجه اصبح يغطيها البرود والجمود احاسيس بارده مشاعر ميته
والله يا اخي اسر كثيره تعيش سويا تحت سفق واحد وقد يمر عليهم اسابيع لا يرون بعض ..
القلوب اصفحت جافه ذكرت امورا كثيرا اصبحنا نشك ما اذا كانت بالاساس موجوده فقدنا الاحساس بها نهائيا
هذه هي طبيعة البشريه صعد نزولا للقاع للاسف الشديد
اخي الكريم قلة الدين والوازع الديني وهجر كتاب الله يقسي القلوب والله والجري وراء مغريات هذه لحياة ووسخها حول البشريه لحيوانات تجري لا تعرف اتجاهها الا ماندر منهم ومن مازال ملتزما ومتمسكا بكبرياءه وكرامته البشريه
لا اعرف اذا اقول او اكتب فكلامك اثر فيني كثيرا
لكن يا استاذي القدير لا ترهق نفسك كثيرا فافعل مايمليه عليك قلبك ودينك وكن انت البذرة الصالحة في زمن الفسوق
وقد ذكرت صلة الارحام والسؤال عن الاقارب والاصدقاء فالتزم بما ذكرت ولا تهجرنا بل واصل زياتك لنا
فما كتبته يدل على نقاء وصفو قلبك الكريم

اشكرك من القلب وكم تسرني عودتك رغم انني لم اعد ادخل كثيرا لعالم النت الا انني عندما وجدة في بريدي انك عدت لم اقاوم الدخول

لا حرمنا منك اخا مخلصا صادقا

تقبل مروري

وقد تكون لي عوده


اضيف في 09 يناير, 2008 07:28 م , من قبل words2007
من سويسرا

عالم أبيض خالى من الدماء أتمناه لبلادنا المتعبه ..

سلام لناصر وللجميع

ربما كل ماذكرته اخى ناصر به جزء كبير من الصحة ولكن صدق هناك قلوب لازالت تحتفظ بأجواء الحب والأيثار والحنان للأهل ليس الحياة بذاك السوء .. هناك أمل لازال مشرقاً

هناك الأبن الذى لازال يقبل رأس والدته ويقبل يديها ويرجو رضاءها,,

هناك الجار الذى لازال لايجد متعة بطعامة ان لم يقتسمه معك..

هناك الحب الذى لازال حتى للطير الذى يحط بأرضك ..

بمحيطى لازلت بدائيه ومتخلفه عن ركب الحضارةأحتفظ والحمدلله بتلك الطقوس ..
ولا أرجوا الخروج منها ولو امتلأت الأرض حضارة ..

وماالحياة بدون حب الناس ؟

دمت وقلبك الطيب بكامل خيره

وان وجد سوء أو تقصير من الحياة والناس فتأكد ان الحياة قصرت معهم كثيراً وأجبرتهم على ماهم فيه مجبرون
ربى يجمع كل الناس على حبه وحب الآخر

ويجنبنا التكنلوجيا وماتجره علينا من فرقه وتغييب حتى عن النفس..

تصحو بعد سنوات وتجد نفسك انك غيبت مجبر بشاشه ..ولم تغير شيئاً

وربما تغير دون ان تعى ذلك

الله أعلم

مودتى وسلام اخى ناصر

والف حمدلله على السلامة


سنه سعيده ناصر

والف حمدلله على السلامة


اضيف في 09 يناير, 2008 09:19 م , من قبل mama2007
من فلسطين

اخي ناصر
هلا فيك وحياك الله يا نور على نور
كل عام هجري وانت وامه محمد بخير من الله
تسلم اناملك على كلماتك الهادفه الصادقه نابعه من حزنك على ما وصلنا له ولاكن هل هو الزمن ام نحن نحن بعقولنا ودرايتنا هائمون وراء التغييرات
الدنيه لم تتغير نحن من نغيرها بايدينا
الدنيه جميله بدل ما نغيرها للاسوء
يا ريت نغيرها للاحسن ونتفائل بدل ما نتشائم ونحاول نغير حالنا للاحسن
ونشعل كل يوم شمعه ونضيئ قلوبنا بمحبه الله ورسوله الكريم ومحبه كل الاهل
والاصدقاء
يا ليت ما نظل نرمي كل شيئ للظروف
و التقدم الي احنا فيه لاكن نحسن انفسنا وقلوبنا كل شيئ ساعتها يضيئ لنا
وينبعث لنا نور امامنا ومن حولنا
كم سعدت اخي بعودتك وكلماتك
النابعه من طيبه البك
اللهم انر قلبك نور لا ينطفئ ابدا
دمت بحفظ الرحمن
ماما نرجس



اضيف في 09 يناير, 2008 10:33 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن


اخي العزيز ناصر الشعباني..

ما اجمل اطلالتك اولا ..
هذا هو انت كما اعتدنا كلمتك النقية الدافئة من قلب كبير وفكر جميل..

فاهلا ومرحبا بك ...
ومع بداية سنه هجرية ..اهنئك بها كما اهنئ بها الجميع ..واتمناها سنة خير وبركة كما كانت بداية هجرة خير وبركة للنبي المصطفى وسيد المرسلين عليه افضل الصلاة واتم التسليم..
اخي الغالي ناصر..ما اجمل ان نقف معك وقة التامل والتكفر هذه في امور الحياه كافة وسيرها الذي يتغير ويتبدل من حيث لا نشعر..
اشكر من قلبي عل كلماتك الحميمية الجميلة وتفكرك العميق الذي يضعنا وجها لوجه مع اشياء كثيرة علينا الوقوف عندها كثيرا..

دمت لامعا ..وشمسا كما عرفناك دائما صحب كلمة حق ..فكر منير..
لا غابت شمسك ابدا وان استراحت قليلا

فاهلا بك ومرحبا ..
كل التقدير والود لك..


اضيف في 09 يناير, 2008 10:52 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

اخى الغالى ناصر الشعبانى
عود حميد
اهلا بك يا أخي وكتب للعراق النصر والعزة وأزاح الله عنها كل هم وغم وسوء

وأدعو معك : اللهم انصر كل بلاد المسلمين من جور الظالمين بنصر من عنده للمؤمنين والمجاهدين بالحق وان يمددهم بجند من عنده كما أمد المؤمنين السابقين الأخيار ..

سعيدة بعودتك يا أخي.....
اتمنى لك يا عزيزى في العام الجديد أن تنال كل ما تتمنى وان يهبك الصحة والعافية
احترامى


اضيف في 10 يناير, 2008 10:27 ص , من قبل hayfasa3d
من إيران

تسلم ايدك يا فنان ابدعت بمقالاتك شو الجمال فى الموضوع اسفة تاخرت بسبب الامتحانات تقبل منى مرورى لصفحتك الروعة بل اكتر من روعة لسانى عاجزة عن تعبير اختك الامورة هيفااااااااااااااااء


اضيف في 10 يناير, 2008 10:28 ص , من قبل hayfasa3d
من إيران

الى الاماميا ابن بلدى الجريح خير الكلام ما قل ودل اقولك انت فنان مبدع ومع السلامة هيفاااااااااء من بغدد منصور


اضيف في 10 يناير, 2008 01:03 م , من قبل moawadhmh

أخي الغالي ناصر الشعباني

أتمني دوما أن تكون بخير...وعود حميد..

http://moawadhmh.jeeran.com/archive/2007/12/427790.html



ومادونته في صفحات الاستاذ خالد كانت مبادره جيده. لفنون الحوار..ومجهو إن شاء الله يكتب لكم الأجر بما نطقتم من صدق ومن سويداء قلب محب ومسالم ولراب التصدع..اتابك الله..
وكان لي أضافة اسهام متواضع.. أرجو قراءتها بنفس المدونة حيث يهمني رأيك جدا..مرفق الرابط..


http://badd.jeeran.com/archive/2008/1/435860.html


نصر الله إخواننا في العرق وفلسطين والصومال وأفغانستان والسودان وفي كل مكان..
آمــــــــــــــــــــــــين. ارب العالمـــــــــــــين

سلمت لنا وعاش قلمك..
دمت أخي وصديقي بخير ودوما بالجوار..





اضيف في 10 يناير, 2008 01:34 م , من قبل moawadhmh

أخي الغالي ناصر الشعباني

ودعنا العام الهجري ( 1428 هـــــــــــ) بما فيه من أحزان وافراح ، وان أحزان الأمة العربية و الأسلاميه ، ثقيلة ثقل الجبال ، وندعو المولى عز وجل أن يخلفنا بعام جديد ، وقد اتحدت الأمة بعد شرذمه، وانتصرت على أعدائها ، وتم لها التمكين.. اللهم آمين ..
وبمناسبة الهجرة النبوية وما تحمله من معاني وأهداف :

يعتبر حادث الهجرة فيصلاً بين مرحلتين من مراحل الدعوة الإسلامية، هما المرحلة المكية والمرحلة المدنية، ولقد كان لهذه الحادث آثار جليلة على المسلمين، ليس فقط في عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن آثاره الخيرة قد امتدت لتشمل حياة المسلمين في كل عصر ومصر، كما أن آثاره شملت الإنسانية أيضاً، لأن الحضارة الإسلامية التي قامت على أساس الحق والعدل والحرية والمساواة هي حضارة إنسانية، قدمت، ولا زالت تقدم للبشرية أسمى القواعد الروحية والتشريعية الشاملة، التي تنظم حياة الفرد والأسرة والمجتمع، والتي تصلح لتنظيم حياة الإنسان كإنسان بغض النظر عن مكانه أو زمانه أو معتقداته.

فسيرة المصطفى الطاهرة (صلى الله عليه وسلم) .. آثارها ليست محدودة بالزمان ولا المكان، وخاصة أنها سيرة المعلم المربي القائد الحبيب الملهم القدوة الحسنة بقيادة الراشدة صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله رحمة للعالمين، وما نتج عن هذه الهجرة من أحكام لا تزال صالحة للتطبيق في كل زمان ومكان ما دام حال المسلمين مشابهاً للحال التي كانت عليها حالهم أيام الهجرة إلى يثرب.

وعلى هذا فإن من معاني الهجرة يمكن أن يعتبر بها المسلمون في زماننا هذا، بل إن إتباعها ضرورة حياتية، لأن الهجرة لم تكن انتقالاً مادياً من بلد إلى آخر فحسب، ولكنها كانت انتقالاً معنوياً من حال إلى حال، إذ نقلت الدعوة الإسلامية من حالة الضعف إلى القوة ومن حالة القلة إلى الكثرة، ومن حالة التفرقة إلى الوحدة، ومن حالة الجمود إلى الحركة.

فالهجرة تعني لغة ترك شي إلى آخر، أو الانتقال من حال إلى حال، أو من بلد إلى بلد، يقول تعالى: ((والرجزَ فاهجرْ)) (المزمل ) ، وقال أيضاً: ((واهجرهم هجراً جميلاً)) (المزمل )، وتعني بمعناها الاصطلاحي الانتقال من بلاد الشرك إلى بلاد الإسلام، وهذه هي الهجرة المادية، أما الهجرة الشعورية فتعني الانتقال بالنفسية الإسلامية من مرحلة إلى مرحلة أخر


اضيف في 10 يناير, 2008 01:43 م , من قبل moawadhmh

تابع:

الإسلامية من مرحلة إلى مرحلة أخرى بحيث تعتبر المرحلة الثانية أفضل من الأولى كالانتقال من حالة التفرقة إلى حالة الوحدة، أو تعتبر مكملة لها كالانتقال بالدعوة الإسلامية من مرحلة الدعوة إلى مرحلة الدولة.

فالهجرة المادية من بلد لا يحكم بالإسلام إلى بلد تحكمه شريعة القرآن حسب مقتضي الحال للمصلحة العامة للأمة تليها المصالح الخاصة.وعلي جميع المسلمين أن يسددوا ويقاربوا إذا خشوا أن يفتنهم الذين كفروا في دينهم وعقيدتهم، لأن هدف المسلم في الحياة أن يعيش في مجتمع يساعده على طاعة الله والالتزام بأوامره وأحكامه، أو على الأقل لا يحارب في عقيدته، لأن الفتنة في الدين هي فتنة كبرى، فالله تبارك وتعالى يعطي الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب، ولكن لا يعطي الدين إلا لمن أحب، فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه، أو كمال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقد يهاجر المسلم فراراً من ظلم اجتماعي أو اقتصادي لحق به وخشي إن لم يهاجر أن يمتد ذلك الظلم إلى دينه، يقول تعالى: ((والذين هاجر في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون ) (النحل .. وقال تعالى: ((ومن يهاجر في سبيل الله يجدْ في الأرض مراغماً كثيراً وسعة، ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله ثم يدركه الموتُ فقد وقع أجره على الله وكان الله غفوراً رحيماً)) النساء

وروى الإمام أحمد عن أبي يحيى مولى الزبير بن العوام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((البلاد بلادُ الله والعباد عباد الله، فحيثما أصبت خيراً فأقم.(( وقد توعد القرآن الكريم المسلمين الذين لم يهاجروا إلى المدينة بعد أن هاجر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما توعد الأعراب الذين آمنوا ولم يهاجروا إلى المدينة حرصاً على أموالهم وديارهم، فقال تعالى: (إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم أرض الله واسعة فتهاجروا فيها، فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيراً) النساء ...

فكانت نتيجة ذلك أن بعض هؤلاء فتن في دينه واضطر إلى إظهار التقية، ولكن هذه التقية كانت جائزة يوم أن لم تكن للإسلام دولة، أما بعد أن هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وأقام فيها دولة الإسلام، فلم يعد لهؤلاء عذر، بل وجبت عليهم الهجرة، ولهذا نجد القرآن الكريم لا


اضيف في 10 يناير, 2008 01:47 م , من قبل moawadhmh

تابع:
فلم يعد لهؤلاء عذر، بل وجبت عليهم الهجرة، ولهذا نجد القرآن الكريم لا يفرض على المسلمين ولاية هؤلاء، لأنهم ليسوا أعضاء في المجتمع الإسلامي، وإذا كانت تربطهم بالمسلمين رابطة العقيدة، فإن نصرتهم تكون بناء على طلب منهم، يقول تعالى: ((والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق ))الأنفال..

ويتحتم على المسلم أن يهاجر من أرض الشرك إلى أرض الإسلام حينما تقوم الدولة الإسلامية ويتكون المجتمع الإسلامي، والهجرة هنا حسب مقتضيات الحال، إذ أن الهدف هنا تدعيم الدولة الإسلامية الجديدة بقوى بشرية وتقنية وعلمية، ولكن تقدير هذا كله متروك لقادة هذه الدولة، لأن الهجرة العشوائية قد تترك آثاراً سلبية على هذه الدولة فتصبح عقبة في طريق قوتها وانطلاقها.

أما الهجرة الشعورية، فتعني اصطلاحاً انكار ومعاداة كل ما لا يرضي الله أو يخالف شريعة الله، ويظهر المسلم هذا العداء بكل الوسائل الممكنة، بالجوارح أو باللسان أو بالقلب، ويعمل على تغييرها بكل الإمكانات المتاحة، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ((من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان.(( وأساس هذه الهجرة النية، ولهذا يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: ((إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه)). ومن هذا نرى الشارع الحكيم قد حدد نوعين من الهجرة لا ثالث لهما: هجرة إلى الله، وهجرة لغير الله، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الهجرة خصلتان، إحداهما أن تهجر السيئات، والأخرة أن تهاجر إلى الله ورسوله، ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة.))

إذا كانت الهجرة المادية تجب في بعض الأحوال، فإن الهجرة الشعورية واجبة على كل حال وفي كل حين، لأنها تتعلق بهجر ما لا يرضي الله تعالى، وهي قائمة إلى أن تقوم الساعة. ورد في صحيح مسلم أن مجاشع بن مسعود السلمي قال: جئتُ بأخي أبي معبد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الفتح، فقلت: يا رسول الله بايعه على الهجرة. فقال صلى الله عليه وسلم: ((قد مضت الهجرةُ بأهلها)) قال مجاشع: فبأي شيء تبايعه؟ فقال رسول الله صلى الل


اضيف في 10 يناير, 2008 01:48 م , من قبل moawadhmh

تابع:
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((على الإسلام والجهاد والخير)). ويقول صلى الله عليه وسلم: ((لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها)). أما قوله صلى الله عليه وسلم: ((لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية(( فالمراد بها هنا أن لا هجرة واجبة بعد الفتح، وقد زاد مسلم ((وإذا استنفرتم فانفروا)).

والمسلم مكلف بأن يهجر كل ما حرم الله، وأن يهاجر إلى ما أحل اله، لأن هذا هو الهدف من استخلافه في الأرض لقوله تعالى: ((وما خلقتُ الجن والإنس إلا ليعبدون)) (الذاريات، وهل العبادة إلا طاعة الله فيما أمر، والانتهاء عما نهى عنه وزجر؟ ولهذا فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم باب الهجرة على مصراعيه أمام كل راغب فيه، فقال عليه الصلاة والسلام: ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه)) (رواه البخاري) وفي رواية (ابن حبان): ((المهاجر من هجر السيئات، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده))

والمعنى الذي حدده المصطفى صلى الله عليه وسلم للهجرة معنى عام، تمتد جذوره إلى أعماق الحياة البشرية، فتقيمها على أسس قويمة، أسس تقوم على أساس الإصلاح والصلاح للحياة الإنسانية، والأمن والاستقرار للنفس البشرية، ولهذا كانت كلمات الحديث الشريف متكاملة في تحديد معنى الهجرة على أساس أنها عبادة ترتبط بعقيدة الإنسان وإيمانه، وعلى أساس أنها عملية بناء وإصلاح تأخذ بيد الإنسانية المعذبة إلى شاطئ الأمان والاطمئنان. فهجر ما نهى الله عنه يعني هجر السيئات والمعاصي والمفاسد القولية منها والفعلية، والتي هي الأساس في فساد البلاد والعباد، ولهذا أكد الحديث على (كف اللسان واليد) إذ أنهما الأعضاء التي تصدر عنها المفاسد القولية والفعلية، وإذا كانت هذه الأعضاء سلاحاً ذا حديثن يمكن أن يصدر عنها الخير كما يمكن أن يصدر عنها الشر، فإن إمكانية صدور الشر عنها أرجح من صدور الخير، ولهذا يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت)) متفق عليه..

أن الإسلام أقام الحياة الإنسانية على دعائم قوية من تقوى الله والخلق الحسن والأمان والاطمئنان. وقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، فقال: تقوى الله وحسن الخلق..

وكان الهدف من الهجرة هدفاً عظيماً، وهو الانت


اضيف في 10 يناير, 2008 01:50 م , من قبل moawadhmh

تابع:

وكان الهدف من الهجرة هدفاً عظيماً، وهو الانتقال بالرسالة الإسلامية من مرحلة الدعوة إلى مرحلة الدولة، والمؤرخون يقسمون سيرة الدعوة الإسلامية إلى مرحلتين متميزتين: العهد المكي الذي يمثل مرحلة الدعوة، والعهد المدني الذي مثل مرحلة الدولة. ولكنني أرى أن بين هاتين المرحلتين مرحلة انتقالية تمثل مرحلة الثورة، لأنها نقلت الدعوة الإسلامية نقلة هائلة سريعة من مؤحلة كان هدفها تربية الفرد المسلم إلى مرحلة أصبح هدفها تكوين المجتمع المسلم. ومن دعوة كانت مجرد عقيدة وفكرة إلى دعوة أصبحت شريعة ودولة، ومن حركة محدودة الآثار إلى حركة عالمية الأهداف، ومن دعوةأتباعها قلة مستضعفون إلى دعوة أتباعها سادة فاتحون. ولهذا كانت الهجرة ثورة عقائدية، بكل ما تحمله هذه العبارة من معان إيجابية، لأنها غيرت أحوال المسلمين تغييراً جذرياً، فنقلتهم من الضعف إلى القوة، ومن القلة إلى الكثرة، ومن الانحصار إلى الانتشار، ومن الاندحار إلى الانتصار، ولم تقف آثارها عند هذا الحد بل كانت ثورة على كل ما يخالف شريعة السماء وفطرة الإنسان السليمة، فشملت آثارها النواحي العقائدية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

لقد كان هدف المصطفى صلى الله عليه وسلم من هجرته إلى المدينة إيجاد موطئ قدم للدعوة لكي تنعم بالأمن والاستقرار حتى تستطيع أن تبني نفسها من الداخل وتنطلق لتحقيق أهدافها في الخارج، ولقد كانت هذا الهدف أملاً يراود رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال مرة لأصحابه: (( رأيتُ في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل، فذهب ظني إلى أنها اليمامة أو هجر، فإذا هي يثرب)) .

كما كان هدف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الهجرة تكثير الأنصار وإيجاد رأي عام مؤيد للدعوة، لأن وجود ذلك يوفر عليها الكثير من الجهود ويذلل في طريقها الكثير من الصعاب، والمجال الخصب الذي تتحقق فيه الأهداف، والمنطلق الذي تنطلق من الطاقات، ولهذا حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث (مصعب بن عمير) إلى المدينة ليعلم الأنصار الإسلام وينشر دعوة الله فيها. ولما اطمأن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وجود رأي عام مؤيد للدعوة في المدينة حثّ أصحابه إلى الهجرة إليها وقال لهم: ((هاجروا إلى يثرب فقد جعل الله لكم فيها إخواناً وداراً تأمنون بها))

كما كان هدف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الهجرة استكمال الهيك


اضيف في 10 يناير, 2008 01:52 م , من قبل moawadhmh

تابع:

وكان الهدف من الهجرة هدفاً عظيماً، وهو الانتقال بالرسالة الإسلامية من مرحلة الدعوة إلى مرحلة الدولة، والمؤرخون يقسمون سيرة الدعوة الإسلامية إلى مرحلتين متميزتين: العهد المكي الذي يمثل مرحلة الدعوة، والعهد المدني الذي مثل مرحلة الدولة. ولكنني أرى أن بين هاتين المرحلتين مرحلة انتقالية تمثل مرحلة الثورة، لأنها نقلت الدعوة الإسلامية نقلة هائلة سريعة من مؤحلة كان هدفها تربية الفرد المسلم إلى مرحلة أصبح هدفها تكوين المجتمع المسلم. ومن دعوة كانت مجرد عقيدة وفكرة إلى دعوة أصبحت شريعة ودولة، ومن حركة محدودة الآثار إلى حركة عالمية الأهداف، ومن دعوةأتباعها قلة مستضعفون إلى دعوة أتباعها سادة فاتحون. ولهذا كانت الهجرة ثورة عقائدية، بكل ما تحمله هذه العبارة من معان إيجابية، لأنها غيرت أحوال المسلمين تغييراً جذرياً، فنقلتهم من الضعف إلى القوة، ومن القلة إلى الكثرة، ومن الانحصار إلى الانتشار، ومن الاندحار إلى الانتصار، ولم تقف آثارها عند هذا الحد بل كانت ثورة على كل ما يخالف شريعة السماء وفطرة الإنسان السليمة، فشملت آثارها النواحي العقائدية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

لقد كان هدف المصطفى صلى الله عليه وسلم من هجرته إلى المدينة إيجاد موطئ قدم للدعوة لكي تنعم بالأمن والاستقرار حتى تستطيع أن تبني نفسها من الداخل وتنطلق لتحقيق أهدافها في الخارج، ولقد كانت هذا الهدف أملاً يراود رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال مرة لأصحابه: (( رأيتُ في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل، فذهب ظني إلى أنها اليمامة أو هجر، فإذا هي يثرب)) .

كما كان هدف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الهجرة تكثير الأنصار وإيجاد رأي عام مؤيد للدعوة، لأن وجود ذلك يوفر عليها الكثير من الجهود ويذلل في طريقها الكثير من الصعاب، والمجال الخصب الذي تتحقق فيه الأهداف، والمنطلق الذي تنطلق من الطاقات، ولهذا حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث (مصعب بن عمير) إلى المدينة ليعلم الأنصار الإسلام وينشر دعوة الله فيها. ولما اطمأن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وجود رأي عام مؤيد للدعوة في المدينة حثّ أصحابه إلى الهجرة إليها وقال لهم: ((هاجروا إلى يثرب فقد جعل الله لكم فيها إخواناً وداراً تأمنون بها))

كما كان هدف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الهجرة استكمال الهيك


اضيف في 10 يناير, 2008 01:57 م , من قبل moawadhmh

كما كان هدف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الهجرة استكمال الهيكل التنظيمي للدعوة، فقد كان وضعاً أن يكون الرسول القائد في مكة، والأنصار والمهاجرون في المدينة، ولهذا هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكون بين ظهراني أتباعه، لأن الجماعة بدون قائد كالجسد بلا رأس، ولأن تحقيق أهداف الإسلام الكبرى لا يتم إلا بوجود جماعة مؤمنة منظمة تسير نحو تحقيق أهدافها ..

فما أحوج المسلمين اليوم إلى هجرة إلى الله ورسوله..هجرة إلى الله بالتمسك بحبله المتين وتحكيم شرعه القويم، وهجرة إلى رسوله صلى الله عليه وسلم، بإتباع سنته، والاقتداء بسيرته، فإن فعلوا ذلك فقد بدءوا السير في الطريق الصحيح، وبدؤوا يأخذون بأسباب النصر، وما النصر إلى من عند الله..

نصر الله إخواننا في العرق وفلسطين والصومال وأفغانستان والسودان وفي كل مكان..
آمــــــــــــــــــــــــين. ارب العالمـــــــــــــين

دمت أخي وصديقي ثائرا..ومنتصرا..وناصرا..


اضيف في 10 يناير, 2008 04:01 م , من قبل nasiralshabany

الاخت العزيزه
ريم
يسعدني واعتز بك اختا احمل لها من فيض مشاعر الاخت لاخيها ما تحمل..دمت بكل خير عزيزتي ريم واقف اكبارا لتواصك الرائع
نسالله ان يلطف بنا برحمته وان يجنبك ويجنبنا كل مكروه.......اخوك ناصر


اضيف في 10 يناير, 2008 04:08 م , من قبل nasiralshabany

الاخت الغاليه والعزيزه
ياسمين فرحك من فرحي بوجودي بين قلوب واخوه الفتها واحببتها..لتتجاوز علاقة التدوين فكنا اخوه وانشالله سوف لن تفرقنا سوى المسافات لنبقى لبعضنا نحمل الصور الجميله بالعيون ومعاني وود الاخوة بالقلوب
دمت لاخوانك زهرة نديه بحفظ الله وتوفيقه
......ناصر


اضيف في 10 يناير, 2008 04:14 م , من قبل nasiralshabany

الاخت العزيزه سهام
اشكر لك قلبك الطاهر واسال الله لكي الصحه والتوفيق لك ولمحبيك واهلك وذويك ..سلمت من كل شر اختي الوفيه ..اتمنى ان نكون من خلالكم بصيص نور وخير للمارين على ما نكتب ونقول ...نطمح ونتمنى ونعمل للصفاء وتطهير القلوب ما نستطيع لعلنا نعيش او يعيش القادمون بجو مملوء بالابتسامه والفرح والامل لا بالشقاء والخوف
دمت بكل خير واحفظ بالقلب شعورك النبيل
..ناصر


اضيف في 10 يناير, 2008 04:20 م , من قبل nasiralshabany

الصديق والاخ سعيد
عاشق المطر
كل ذكرى للهجرة او للمسرى وكل ما تحل ذكرى لترحل بالنفوس الى مسار ومسرى رسولنا الكريم صاى الله عليه وسلم الى ذلك السمو والفرح والخير الذي حل بالنفوس المؤمنه الصادقه الموقنه بالله ورسوله وتلك الانوار التي هي الدواء للنفوس التي اظلمت شموسها بسبب ما اصاب الارض من خراب وهي المنبع لكل خير ورشاد
نسال الله ان يهبنا جميعا سبيل الفوز والرشاد لنكون من الفائزين بخير الدنيا ونعيم الاخر
دمت اخي حبيبا قريبا من القلب واعتذر عن عدم التواصل .دمت بخير
........ناصر


اضيف في 10 يناير, 2008 04:25 م , من قبل nasiralshabany

الاخ العزيز
محمد سالم
سعيد بحضورك وامنياتك ولك كل ادعية الخير والصحة والتوفبق من الله
اخي محمد عندما نشخص حالة او ظاهره فهي ليست لدى العموم نحمد الله اننا لازلنا بخير انشالله ..لكننا نذكر ونشخص ما يظهر من سلوك له اظرار هنا او هناك ..انه الصراع
بين ما نطمح وما نريد وبين ما يريد لنا من يحاولون سلخنا عن محتوانا بكل سبيل
..............
دمت اخوصديق عزيز
........ناصر


اضيف في 10 يناير, 2008 07:04 م , من قبل abdelhakim1400
من المغرب

وفقك الله


اضيف في 10 يناير, 2008 07:44 م , من قبل numbernine
من المملكة العربية السعودية

الأخ الكريم ناصر .
اولا اتمنى لك و للعراق عام سعيد يملأه الأمان و السلام و الخير .
اما عن ما كتبته بمقالك فمعك حق بكل كلمه به لقد اصبح الأنسان مسير بكل حواسه لعالم التكنولجيا الذي مسحت العلاقات الأنسانية الطبيعة .
قلوب البشر أصبحت غريبه في أجسادهم
لا اتستغرب يومياً ان تنبض تلك القلوب على أيقاع كهربائي طوال الوقت حتى لو كان ذلك القلب سليماً معافى !!
الحياة فقدت كل معانيها الجميله اصبحت هذه الأرض مزبله لأفعال الأنسان الشنيعة
لم يسلم منها سوى تلك الأراضي البكر القليله
التلوث عم كل شي .. حتى الأطفال طالهم ذلك التلوث و اصبحوا يقلدون كل شي يفعلونه الكبار من اخطاء .
هل حقاً يشعر الجميع بهذا الخلل الذي نعيشه ؟؟
هل يفكرون بتغيره ؟
هل فكروا بحل ما ينتشل ما تبقى من تلك الروح التي تسكن اجسادهم ؟؟
كل زمن يوجد به جيل يكره زمنه و يرى انه قد فقد معاني الحياة .
لكن مهما كان الحل الذي سيغر تلك الأمور سيظل دائما صغيرا و لن يؤثر الا على فرد واحد او عده أفراد . لأن طبيعة الحياة هذه تفرض على الأغلبيه الأسوء .
دمت بخير اخي الكريم

/هند /


اضيف في 10 يناير, 2008 09:11 م , من قبل temy
من الأردن

الاخ العزيز ناصر :
اهلا بكلماتك النقية والتي افتقدناها
اخي العزيز ما زال حرفك يحمل داخله براعم الاحساس الاليم ففي كلماتك شيئا من الشجن يلامس الاحساس فحروفك تحكي حنينا لجمال اندثر في خضم الحضارةولكنه لا زال موجودا في دواخل كل اصيل من امثالك
امنياتي لك وللمسلمين كافة بعام هجري سعيد
دمت بخير


اضيف في 10 يناير, 2008 10:13 م , من قبل fayan14884
من الأردن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اخي العزيز.....
اهلا وسهلا بعودتك الميمونة ان شاء الله
لقد تعودنا على قلمك الدافئ والذي يشعرنا انه لازال هناك لنا اخوه نبكي على فراقهم ونفرح اشد الفرح لمعاودة اللقاء معهم.
وكل عام وانت بخير.
ودمت بكل خير ان شاء الله


اضيف في 11 يناير, 2008 10:13 ص , من قبل jawahire

الأستاذ الفاضل ناصر الشعباني
/
كل عام وأنت بخير

****************
جواهر


اضيف في 11 يناير, 2008 01:38 م , من قبل shydream

اخي الحبيب ناصر
عودة مباركه في يوم محمود
وسنة هجريه مباركه عليك
حيث اخترت في مناسبة الهجره على مهاجرها افضل الصلاة والسلام وعلى ال بيت الكرام
ان تكون عودتك الينا من هجرتك التي طالت علينا وان كنت حاضرا دوما في القلوب
عذرا لتاخري فالكهرباء كما تعلم تحول كثيرا بيننا وبين الكثير من الأمور
تمنياتي لك بالتوفيق الدائم
اخوك ابو ال 00000


اضيف في 11 يناير, 2008 04:55 م , من قبل km1960

اخي العزيز
حياك الله وعوده ميمونه ان شاء الله وانا سعيد لان كان من حضي ان ادعو لك بالشفاء اثناء غيابك بعد طلب من قبل احدى الخوات وهذا هو الوفاء
الموضوع كان في غاية الروعه دمت ودام وجودك بيننا...تحياتي كمال الهاشمي


اضيف في 12 يناير, 2008 06:43 ص , من قبل gnoonuntha
من قطر

الأخ ناصر كل عام وأنت بخير وعودة حميدة أعتذر لأنني مقصرة في حقك وفي حق الجميع لكن سيعوض ذلك بأذن الله أما عما كتبته بالفعل ما كتبته صحيح لو كل منا جلس مع وحده ولو قليلا سيكتشف ما أكتشفه عقلك وأقول أكتشفه لأن ما عادت تلك العقول تتحرك طبعا كله من وراء ما يسمى التكنولوجيا الحديثه أشعر بأننا نحن من أصبح الألات وليس هي فهي أصبحت من تتحكم بناالآن والحديث طويل جدا لكن سأنهيه بجملة يا ليت ما كان جميل في زمن أجدادنا يعود يوما فنحن صدقا بحاجة إليه الآن قبل أن تندثر تلك الإنسانية
وتحياتي لك ولأرض العراق


اضيف في 12 يناير, 2008 10:16 ص , من قبل bantalkatab
من فلسطين

أخي العزيز
سعيدة برجوعك
وعودتك
مع انني لاول مرة ادخل مملكتك
وقرأت مقالاتك
فقد نكون برحيلك
قد خسرنا الكثير
تحياتي لك
دمت بود
مروة


اضيف في 12 يناير, 2008 09:21 م , من قبل flowerr20

كل عام وانت بخير
من ابتلى ببلاء عليه بالصبر والدعاء حتى تفرج كربه
فلاتياس لون الامل واجعله يشع في قلبك حتى
تعانقك شمس الصباح
انتم فارسان المجد ترمون الحجاره وتدافعون من اجل وطنكم بكل نفيس وغالي


اضيف في 13 يناير, 2008 11:45 ص , من قبل badd
من مصر

أخي ناصر الشعباني أولا عودا حميدا وأنا أتعجب منك يا أخي هربت من عالم التدوين لتختلي بنفسك أو تعطي نفسك أجازة عن إرهاق التفكير وأراك مازلت تفكر وستفكر لأن العقول التي تتأمل لايمكن أن يتوقف تأملهاإلا بعد مفارقة الحياة ( أطال الله عمرك ) فقد كتب عليك نعمة التفكير وكتب عليك أن تستغلها بشكل جيد ودون تطرف وأعود وأقول عودا حميدا


اضيف في 27 يناير, 2008 06:01 م , من قبل magmo3tensan
من المملكة العربية السعودية

عودة ميمونة
جدا سعيدين بعودتك من جديد..
حياك في مدونتك الاكثر من رائعة بين اصدقائك ..

موضوع اكثر من رائع ....
بالتوفيق..




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية