الـــصقـر الــثـائـــــــــر
جروح الوطن وجرح الحبيب افكار ..ومشاهدات .هواجس .عالم بلا .. عنوان
.
.

لا تكثروا الكلام ..........



 

                         يكفيكم ذكر أجدادكم العظام    !!!

 

 

 

صبرا  معي  أبناء  أمتي  وعذرا . وأنا  اعرف  إن  صبركم طويل على تحمل  الضيم  والهوان  والعوز والحرمان    وغضبكم سريع  قوي  على  أخيكم  وابن جلدتكم . أقول  هذا   وأنا  أشاهد  الجموع  المحتشدة   والحناجر  الصادحة المبحوحة   في  سوريا .

 واقرأ  أين  ما  طفت  في  العالم من خلال هذا  الشيطان  الموجود أمامي ليأتيني  بالخبر والصورة والحدث   عن  العدوان  الأمريكي  على  تلك  القرية  السورية  

ولا داعي  للتفتيش  عن  أقبح  الأوصاف  أو العبارات  لكي  أمطر بها  أمريكيا  كما  هو  الحال   كلما تمادى احد بالعدوان علينا دون حق او حياء  فلا نملك إلا كثرة  العويل والهذيان  وترك   الدراسة  والأعمال  للتجمع والصياح في الشوارع والساحات

.أو أن اذكر  أشياء باليه  لا  تغني  ولا  تنفع كذكرنا نحن  العرب لتأريخنا  السالف  الذكر وما فعله الأجداد فنحن قوم  أضعنا الماضي  والحاضر  والمستقبل لا نفعل  ما يعزز قوتنا او ينهض بصناعتنا أو  يلم شتاتنا  أو ينمي  عقولنا  كي نخرج من قعر ذلك  البئر  السحيق إلا  الذي أوقعنا أنفسنا فيه أجيالا  تتلو أجيال   وهو ما فعله وعمله  في أيامهم الأجداد  لنتكئ وننام  نحلم  إنهم سينهضون يوما من الأجداث كي  يعيدوا   ما  كان . متناسين أو ناسين  أن لكل زمان  دولة ورجال ولكل زمن  عوامل نهوض وبناء  ومهاوي ردى وضعف  وانهيار

  نتحدث  عن  القانون الدولي وسيادة  الدول  او هيئة الأمم  او حقوق  الإنسان او القيم و هذا  الكلام  أصبح  مجا تكرهه  الأنفس  وتشمئز منه  حتى السنة المتحدثين  فيه  لكونه استهلك منذ زمن بعيد

فلا  داعي  ان نشغل  العقول  للبحث  عن عبارات جديدة  لوصف  ما يقوم به  الأمريكان  لــ  أننا جميعا  نعرف  إنهم  لا يعيرون  لهذه  التفاهات أي  اعتبار  وتجاوزوا مضمون مثلنا   ((  إن لم تستح فأفعل  ما شئت  )))  ولنعيد  تصحيح  هذا  المثل  لنقول (( إن لم تخاف فافعل ما شئت  )) في  زمن غاب به  الحق  والحكمة والعقل وساد ت به شريعة

الغاب والهمجية  بأقذر صورها  وحل  مفهوم ((  إن لم تكن ذئبا  أكلتك  الكلاب)) 

 ويكفينا  منذ  ولدنا ونحن نتجرع  الذل والهوان أفرادا وشعوب ونتلقى  الضربات  على الوجوه والأدبار  ليقول  عنا  العالم أنهم  العرب  أصحاب  العقل والتعقل   وأحفاد عنترة  بن شداد  وجدهم  الطائي ذي المكرمات

وإنهم سيصبرون  ولكنهم كي  لا يقول  قائل  إنهم عاجزون  جبناء  لا يستطيعون فعل  شيء   ولن  يفعلون   ...يكتفون  بأنهم لن ينسوا ثأرا  وسوف  يختارون  اليوم  الموعود ليذيقوا عدوهم علقم صبرهم   وجلدهم  ....

وللأسف  إن  جميع  من يعيش  في  هذا  العالم  عرف وعـَرف  من لا يعرف  إننا  شعوب كلام فقط  وأننا لا نملك أي رد فعل  مهما كانت  قوته لا أننا امة   أأسف  أن أقول نحن امة بلا كيان  او  وجود  ملموس إننا امة  من هواء  ساكن لا يملك قوة أو اتجاه كي  تنطبق  عليه  قوانين  الفعل ورد  الفعل ...وهكذا  يعمل  الجميع  على  تربية الأجيال في  امة  العرب .  لا بل  إننا  نريد  من الآخرين  أن يكونوا  مثلنا ...يا  للعيب

وكلامي يذكرني  بتصريح  احد  المسوؤلين  اليهود حين  سؤل  بعد  استخدامهم لا أجواء

أكثر  من دولة عربيه  لضرب مفاعل  تموز النووي  العراقي  حين  قال لسائله يومها  عما  سيحصل من ردود فعل  من العراق و الدول  العربية التي  كان  يجمعها  ذلك  الميثاق  المضحك المخجل جدا  ((  الدفاع العربي  المشترك )))  فقال ((  سيكثرون  الكلام يوما أو أسبوع ومن بعده يصمتون )) فلا خوف ..

وهكذا  تتوالى  الضربات  وتـُفجر  البراكين من تحتنا  وتُسلب كرامتنا  وحصل  التآمر على العراق  بمسلسل  امتدت  حلاقاته  لسنين  والعرب  جميعا كانوا متابعين  باهتمام  للإحداث  كما  هم ألان متابعين  لمسلسل  مهند  ونور او سنوات  ضياعنا    لا بل  إنهم تأثروا  وتعاطفوا  معها  اكثر  وصلت  الحال برجالنا  أن طلقوا نسائهم  تأثرا بالأحداث

لأننا  شجعان  في  بيوتنا وعلى أهلنا ونسائنا  جرذان أمام  أعدائنا   وهي حقيقة حالنا  بالتجربه والبرهان

لكنهم لن  يهتموا  او  يثيرهم   مسلسل تدمير  العراق منذ  ألحلقه الأولى  انتهاء بالجزء  الأول  والثاني  والثالث وما رافق حلقاته من دمار وانهار دماء وانتهاك أعراض  وكما هو  الحال في  فلسطين  قبل  العراق  

ومؤلفي مسلسلات  ضياعنا  يكتبون لكل دولة  حلقات دمارها .  بشرا  وأرضا   وحاضر ومستقبل  ونحن  نعرف  وكل  حاكم  ينتظر وقت  الإخراج    والتطبيق  وكأن الأمر  لا يعنينا وما  ألضربه  الامريكيه  كما سبقتها  الاسرائيليه  لسوريا  إلا  جس  نبض وردود  أفعال  ليتأكدوا باليقين  إننا  لا زلنا  على حالنا  

ألا من عاقل  رشيد  يقول  لنا يصفعنا  على وجوهنا  أو  يفرك   انفونا بفحل  بصل كما  يقال حكام وشعوب  لنصحوا  من غفلتنا لنترك   كثرة  الكلام  والتهريج  ونفعل وننفذ  بلا كثر  كلام  أو تطبيل  فارغ أجوف شيء  ما  يشعر  الآخرين بأننا  لا زلنا أحياء   ؟؟  ألا  نترك   يوما تلك  الصفات

القابعة  في جيناتنا  وتحصل  لنا  فيها طفرات  كي لا  نتكئ  على  ذلك  ألماض  المقبور  ونكون أبناء  اليوم   ((( أم  إننا سنبقى كحال البغال  ان سؤلت عن أبيها  تقول  خالي  الحصان ))  وان عجزة يوما  تننتحر  بالسقوط  من أعالي  الجبال

 .الى متى   ما  يشغلنا هو ان  نستجدي  من الآخرين  لا بل  من أعدائنا وممن هم شركاء  بقتلنا  وان كانوا  صامتين  عند ساعة  الجد والحسم   ان ينددوا ويستنكروا  ما يقع علينا من عدوان وما يصيبنا من امتهان لكرامتنا  وإنسانيتنا  وأرضنا وعرضنا   لنجمع كل تلك الاستنكارات ونعمل منها  عباءة نستر بها عوراتنا وعفتنا  التي  سالت دمائها لتتجاوز كل  الحجب والأستار

 للأسف الشديد  ان  الكل  مدرك  للنوايا  وعارف  ما  يخطط له  الأمريكان  لســوريا او لغيرها  من العربان  وأمريكيا  ان انكفأت في  هذا  البلد او ذاك  منذ   وقت طويل  لتظهر على إنها  الحبيب  والحارس  والصديق  لأي  من بلداننا  فهو مكر ودهاء  سياسي لأنها لن تتوانى  عن دورها  التخريبي  الذي يخدم مصالحها  الانيه  ولاستراتيجيه  مهما  تبدلت  فيها  الوجوه والاشكال

  وان بدائلها  او من يتبادل معها الدور نفسه  ممن ترعاهم او هم صنيعتها  لتنفيذ  خططها كثر  من الداخل  ومن  المحسوبين  على  اهلنا

صغار قوم  يجهلون  ما  يفعلون ولا هم  لهم سوى  البحث  عن لقمة عيش  أو أمل  بجواز  سفر  أو  إقامة في بلد أوربي  هروبا  من كلاب  أمريكيا التي  توجدها في كل بلد فهي تطلق كلابها   ليهرب  إليها من تريد غسل أدمغتهم وترويضهم  ليكن الجميع  مسلوبي الاراده  أدوات تنفيذ  لا عقول  ولا تفكير

 او من كبار القوم وعليتها وممن مكنهم  الله ان يتحكموا برقاب البلاد  والعباد كحكام او رؤساء أحزاب او رجال فكر او دين  او شيوخ عشائر همهم  الوحيد  إرضاء الصنم

الأكبر  الذي سحر  عقولهم  وأعمى  بصيرتهم  وأيقنوا  إن   لارب  لهم سوى   أصحاب ذلك  العلم  المشبع  بالنجوم   وانه  ولي  نعمتهم وعليهم  طاعته  كوليٌ  لا أمرهم . وإلا لو كانوا  مؤمنين يقيننا بالله  لما  كانوا  راضين بهذا

الذل  والهوان  وهم مدركون  وعارفين  نوايا  تلك  الأقوام  مهما طال  الزمن   ..  فالصراع  صراع  بقاء  لا ينتهي  الا بأنتهاء احد طرفيه

 فمتى  من يقلي  ؟؟؟

 انتهى  العمر  وبان الشيب  وأنا  أتحسر  كي  أعيش  إلى أن تتحقق

بعض  من أحلام  الطفولة  والشباب  والمشيب  حلمنا منذ  الصغر بتحرير  فلسطين  وحفظنا  لذلك  الشعر  والأناشيد  وقطعنا الأمل . ولحقت بها  العراق   وهاهي  تدور  الدوائر على سوريا  ولبنان  والسودان . وغيرها محتلة دون إعلان

 حلمنا  بأن  الأمة عربيه واحده من المحيط  الهادر  الى الخليج  الثائر   وتوحدت من اجل  مصالحها  كل المتناقضات  في  العالم

وازدادت أمتي فرقة وتناحر  وعداء  وكان  الخليج  منطلق  لصواريخ  دمارها  لا وحدتها كما  هو حال باقي  بلدان أمتي 
 ومياه ومآكل أمتي ترسل لـ تروي  عطش  جيوش الأعداء  وتشبع  بطونهم ليكونوا أقوياء  على قتل  شباب  العراق  وأطفاله  وشيوخه وتدمير أرضه  وسلب  خيراته

وهكذا  الحال في  فلسطين  منذ قرن من الزمان  الكل  يتفرج ويكتفي  بالكلام حياء ومجامله  لا يقيننا  وفعلا  ...

العالم كله يتوحد ونحن نتمزق  ونقتتل في ما بيننا  .

  بربكم  من يخبرني أيان    يوم  الثأر  ونفاذ  الصبر عسى  أن  يسعفني  الحظ  لــ أشارك  في  شيء  ما قبل  أن أموت  لــ  ابلغ  من ماتوا  قبلي  وكانوا  بهذا  يحلمون  بأنه تحقق  المطلوب
وثارت أمتي   ونفذ  صبرها  رجالها   وعملت  بصمت  ونفذت ما تريد دون  صراخ ؟؟؟؟؟؟؟

 

اكتب  هذا  وأنا يعتصرني  الألم كمن تهوي به  الريح في مكان سحيق

 

                         ..............ناصر  الشعباني  9/11/2008

                                  

 

 



نحن كرماء لكن لمن

كرم واعجاب وسرور هناك شبههه

اخوان الشياطين .الوليد بن طلا

كلهم

صوره لشاطيء قريتي
(16) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 12 نوفمبر, 2008 10:06 م , من قبل thegoodlands

أخى ناصر،
قلت وأصبت وأحسنت.. بارك الله فيك..
وشكراً
ابن الأرض الطيبة


اضيف في 13 نوفمبر, 2008 08:38 م , من قبل mama2007
من فلسطين

اخي ناصر بارك الله فيك وصح لسانك
لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
نحن من يرضخ دوما للكلام لاننا طيبون القلب وشاطرين على انفسنا وابناء جلدتنا وان اجتمعنا اجتمعنا على التفرقه وليس ع الوحده والترابط
صح شاطرين بس بالكلام
النصر قريب لما نكون يد واحده ضد عدونا
تقبل مروري


اضيف في 13 نوفمبر, 2008 08:38 م , من قبل mama2007
من فلسطين

اخي ناصر بارك الله فيك وصح لسانك
لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
نحن من يرضخ دوما للكلام لاننا طيبون القلب وشاطرين على انفسنا وابناء جلدتنا وان اجتمعنا اجتمعنا على التفرقه وليس ع الوحده والترابط
صح شاطرين بس بالكلام
النصر قريب لما نكون يد واحده ضد عدونا
تقبل مروري


اضيف في 13 نوفمبر, 2008 08:38 م , من قبل mama2007
من فلسطين

اخي ناصر بارك الله فيك وصح لسانك
لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
نحن من يرضخ دوما للكلام لاننا طيبون القلب وشاطرين على انفسنا وابناء جلدتنا وان اجتمعنا اجتمعنا على التفرقه وليس ع الوحده والترابط
صح شاطرين بس بالكلام
النصر قريب لما نكون يد واحده ضد عدونا
تقبل مروري


اضيف في 21 نوفمبر, 2008 12:19 ص , من قبل words2007

سلام اخى ناصر

كيف حالك وصحتك واهل العراق؟
أقول لك وبكل صدق أننا أمه لازال فيها الخير وان خبأ تحت وطأةالمعاناة والتعب..
هناك من تحول كلامهم فعل وعلم الأعداء معنى احترام الأرض والوعد وصدق..

حسن نصر الله اليس ابن هذه الأرض؟
الم تنجبه عصور الخيبة والهزيمة؟

غيره كثير وان لم يأخذوا فرصتهم للقيادة واظهار مهاراتهم القيادية

لأن القيادة تظل حكر على الحاكم حتى يشيخ ولايترك كرسية الا بعد ان يفارق الحياة

بأمتنا الخير وبه من الرجال من يستحق الحياة.. ولكن القهر وعصا السجان تقتل كل من يحاول ان يقترب

امتنا اصبحت امة كلام بعد لم يعد لديها ماتفعله لان كل الافعال محكوم عليها بالموت قبل ان تبدأ..

هى أمة الخوف ان صحه التعبير
الخوف من كل شيء

ام كيف الخروج من هذا النفق
اكيد سيأتى من يقود هذه الأمة للنور

وليته كان حسن نصر الله
الذى رغم شيعيته يحترم كل الطوائف
ويعلم العدوى معنى الصدق والرجولة حتى مع الأعداء..

دمت طيب اخى ناصر وأرض العراق حره قريباً


اضيف في 22 نوفمبر, 2008 12:28 ص , من قبل 9a3ba

انتهى العمر وبان الشيب وأنا أتحسر كي أعيش إلى أن تتحقق



بربكم من يخبرني أيان يوم الثأر ونفاذ الصبر عسى أن يسعفني الحظ لــ أشارك في شيء ما قبل أن أموت لــ ابلغ من ماتوا قبلي وكانوا بهذا يحلمون بأنه تحقق المطلوب
وثارت أمتي ونفذ صبرها رجالها وعملت بصمت ونفذت ما تريد دون صراخ ؟؟؟؟؟؟؟



اكتب هذا وأنا يعتصرني الألم كمن تهوي به الريح في مكان سحيق



.....

ناصر الشعباني 9/11/2008


اضيف في 22 نوفمبر, 2008 12:41 ص , من قبل 9a3ba

اخي ناصر

دعوتك لنا كي نزيد تحمّلا و صبرا
هي دعوة
لا تؤجل و لا تُرّد
و لا نستطيع أن نرفضها
فها هو
الصبر مفتاح الفرج
كما تعلمنا من أجدادنا و جداتنا رحمهم الله
... ... اذكر ، عندما كانت جدتي في دمشق الحبيبة
( حيث كنتُ أزروها لبضعة أسابيع هناك ) ...
تتابع الاخبار تمام الثامنة مساءا
و هي أميّة ...
كانت تبتسم لرؤية زعيم ما
بل لرؤية أكثر من زعيم على الشاشة ...
وهي لا تعرف شيئا عنه و لا عن هويته
و عندما كنتُ أسألها عن سبب إعجابها به
كانت تخبرني بأن لمظهر هذا الزعيم هيبة لا تضاهيها هيبة
هيبة رجل
قوة وحش
حنان إنسان
و ديانة صحيحة ....
كنتُ حينها أبتسم لآبتسامتها ، و لـِتأكدي من صدق حاستّها السادسة
لكنني كنتُ أتجنب إخبارها بحقائق الواقع ... .. فهو جدّ مؤلم


و بعد ان تم عرض فلم الرجل العنكبوت
جئتها به لتشاهده ...
سألتها إن حدث يوما و لدغها عنكبوت ، ثم منحها تلك القوة الخارقة
فهل ستعمل على نصرة الخير ضد الشر !
قالت لي : يا ابنتي ، لسنا بحاجة لـلدغة عنكبوت أسود كي نحصل على القوة
لأن القوة داخلنا و قد منحنا الله إيّاها ، لكننا بحاجة لهذه اللدغة كي نستفيق من غفلتنا و سباتنا و نستخدم هذه القوة الخارقة في محاربة الشر ...
...
...
يا لها من جدة أميّة رائعة أجابت بمنطق صريح ، فأين المتعلمون و أين نحن ؟؟؟

نسيتُ إخباركَ / أنها سألتني عن هويتة الممثل
فقلت لها ...بأنه أمريكي
فتعجبتْ بشدة ! ... و هل أمريكا هي التي تصنع أفلاما عن الخير و انتصاره !!

---

فلسطين و العراق و الحبيبة سورية
و غيرها من الدول العربية المستهدفة ظُلما
... و قلوبنا و بيوتنا و شرفنا
و كل التاريخ الذي صنعه أجدادنا
ذلك التاريخ الزاخر بالبطولات و الفتوحات و النصر
بطرد التتار ... بعدالة عُـمـر التي هزمت كسرى
و عهد الراشدين ... و المسلمين
نحن بنو الغُزاة ... العرب
و مجدنــا فوق الأرضْ دنـيـا وَ ديــنـا
كل أولئك ... كل ذلك ...
يـبـكـيــ / ــون دمــا ً عـلى الوضع الذي نحـن عليه الآن ...
و يستصرخـ / ـون


اضيف في 22 نوفمبر, 2008 12:48 ص , من قبل 9a3ba

إذا الشعب يوما اراد الحياة ، فلا بد ان يستجيب الــقــدر
....

بلادي بلادي إذا اليوم جاء و دوّى النداء و حقّ الفداء
فحييّ فتاك شهيد هواك و قولي سلاما على الأوفياء
....

في البداية
قرأتُ الصبر
و في الاسطر الأخيرة
قرأتُ الحماس و تمني النصر بأقرب وقت

ليت َ ذلك يتحقق

...

اعذرني أخي ناصر لما كتبت
لكن حالك فيما طرحتَ لنا من ريح و ألم و يأس و صراع
هم ذاتهم ما أشعر به في كل شيء حولي ... خاص كان أو عام



دائما مبدع أخي ناصر

لكَ تحيّتي / راجية الله أن تكون قد خففّت من حزنك في مقالك العربي الصادق ...


كن بألف خير



اضيف في 22 نوفمبر, 2008 12:54 ص , من قبل 9a3ba

لا تكثروا الكلام ..........




يكفيكم ذكر أجدادكم العظام !!!



..........


ها قد قمتُ بذلك رغم أنني أظن بأنني أكثرتُ في الكلامـْ ...


...


اضيف في 22 نوفمبر, 2008 11:24 ص , من قبل nasiralshabany

الاخ العزيز
ابن الارض الطيبه
سعيد بحضورك
امنياتي لك بالخير


اضيف في 22 نوفمبر, 2008 11:28 ص , من قبل nasiralshabany

الاخت الغاليه
ماما نرجس
دمتي اختا وفيه
سؤالك الدائم عني
لهو في قلبي معزه خاصه
نسأل الله صلاح النفوس والقلوب
لكي تكون منبع الخير والصلاح ومذلة الاعداء
لك خالص محبتي


اضيف في 22 نوفمبر, 2008 11:38 ص , من قبل nasiralshabany

الاخت العزيزه
رندا /سيد الشتاء
نعم اختي العزيزه لم تخلو الامه ولن تعقم الارحام عن ولادة الخير في الرجال والنساء فأمتنا امة خير معطاء مكرمة من الله ..لكننا نطمح بالحال الاحسن
الامه سادت الارض عندما ينصف اصحاب الحكمة والعقل والفعل الحسن ضمن ما احب الله ورسوله عليه الصلاة والسلام وكان الرمز هو الاصلح لا ينظر الى الرجال ويقدرون لمذهبهم او حزبهم او عرقهم لذلك كان الحكم والسياده للاخيار
ولكن عندما انقلب الميزان واصبح شرار القوم سلاطينها ورموزها والتصيق والطاعة عمياء سرعان ما انهار البنيان
ان الرمزيه قتلت الامه في اخر زمانها ولحد الان
نحن بحاجه الى ايمان مرتبط باعتقاد صادق فيما نعشق ونحب لا ان نصفق يوما لهذا في الصباح ونخونه ونتىمر عليه بالمساء
هكذا قـُتلنا وقتلنا رموزنا........
............. سعيد جدا بحضورك الذي اطمئن عليك من خلاله
واعتذر منك ومن الجميع على قلة التواصل لضروفي
لك خالص ودي واحترامي


اضيف في 22 نوفمبر, 2008 02:21 م , من قبل hassanyahya

الغالي والعزيز ناصر
بداية اعتذر عن فترة خمول او تقاعس ولو كنت اظن اني الخسران بذلك وفعلا فقد عدت اليكم احبتي واتمنى ان تقبلوني بينكم
وثانيا دائما انت من يشد الرحال لكلامه مهما حمل من قسوة لانه ينبع من ضمير حي وفكر اتقد بالذكاء
لك كل امنياتي
دمت بالف خير
حسن يحيى العذاري


اضيف في 24 نوفمبر, 2008 12:53 م , من قبل seralmalak

أخي نآصر

مقالكـ يدمي القلب

بمنتهى الوآقعيه

تعودنا أننا نحكي فقط,,

مهما حصل من أنتهاكات ومن جراح ومن قتل وأباده
لا نجد غير الكلام ,, نشجب ندين نستنكر,,

كلام ولا شيء ألا الكلام

تعب الكلام من الكلام ولم يتعب العرب من الكلام

لا أريد أن أكثر الكلام

سلمت يمينكـ أخي

ودمت كما أنت سرآج مضيء وسط عتمة الوآقع

أرق التحآيا

سر الملاك


اضيف في 24 نوفمبر, 2008 12:53 م , من قبل seralmalak

أخي نآصر

مقالكـ يدمي القلب

بمنتهى الوآقعيه

تعودنا أننا نحكي فقط,,

مهما حصل من أنتهاكات ومن جراح ومن قتل وأباده
لا نجد غير الكلام ,, نشجب ندين نستنكر,,

كلام ولا شيء ألا الكلام

تعب الكلام من الكلام ولم يتعب العرب من الكلام

لا أريد أن أكثر الكلام

سلمت يمينكـ أخي

ودمت كما أنت سرآج مضيء وسط عتمة الوآقع

أرق التحآيا

سر الملاك


اضيف في 24 نوفمبر, 2008 12:53 م , من قبل seralmalak

أخي نآصر

مقالكـ يدمي القلب

بمنتهى الوآقعيه

تعودنا أننا نحكي فقط,,

مهما حصل من أنتهاكات ومن جراح ومن قتل وأباده
لا نجد غير الكلام ,, نشجب ندين نستنكر,,

كلام ولا شيء ألا الكلام

تعب الكلام من الكلام ولم يتعب العرب من الكلام

لا أريد أن أكثر الكلام

سلمت يمينكـ أخي

ودمت كما أنت سرآج مضيء وسط عتمة الوآقع

أرق التحآيا

سر الملاك




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.