معروف للجميع ان
لليهود ثأرا عند العراقيين
فلم تحرر المقدس
يوما ولم تدك
سراديب أبناء صهيون
إلا من ارض
العراق فمن لها من
اشور الى عمر الفاروق
الى .صلاح الدين
وصواريح الحسين والعباس .كلها
انطلقت من أرضك
يا عراق .......... والعراق جذر وعروق شجرة الحضارة والقيم والاسلام والرجال الشجعان اللذين عرفهم الأعداء قبل
الأصدقاء وقوة العرب في النوائب والمحن فهو ليس مُلك لحاكم زائل او
زعيم صالح او متجبر او ظالم فمن مكر وقال نريد إزالة
صدام فقد كذب وبان كذبه والكل مدرك من العرب والجيران ان الهدف ليس صدام فحسب
وإنما أريد العراق كل لا جزء وهذا ما
أثبته الواقع والأيام لذلك
تعاونوا مع إخوتك
وتشاوروا ليطعنوك بالظهر
ومن القلب فأخوتك
كـ إخوة
يوسف عليه السلام لن يكفيهم ما اضمروا لك بل صافحوا الأعداء ولن يكفيهم
إخوتك العرب وجيرانك
المسلمين انهار الدماء وتشريد
العجائز والأيتام واغتصاب
الحرائر المسلمات في وضح
النهار فهم يعلمون
ان جذورك في عمق
الأرض ولن توقف
نسغها لتزهر من جديد
عاديات الزمن فسوف
يبقى يخيفهم قالوا ورددوا جميعا
ما جاء به الأعداء وكانت الفرية
الكبرى هي تحرير
العراق من جبروت حاكم بعد
أن بان كذبهم
مع أسلحة الدمار واحتلوك يا عراق
وكما زعموا
هم إنهم جاءوك
مع الثعالب وإدلاء
الظلام لتحرير أبنائك وجلب
السرور والنعم لهم لكنهم
عاثوا فسادا وإفسادا
لا مثيل له
في تاريخ البشرية ليظهر
كذبهم وسوء نواياهم وبان انه
هدف مرسوم وجاءوا
طلاب ثأر وطامعين
ومحتلين لا محررين وحصل
ما حصل من جرائم تحت سمائك يا عراق ولم يرجف
جفن حاكم او شيخ
عربي رغم ما حصل
على أرضك من جرائم .ولن نَفرح
بكلمة واحده من عالم دين او
رئيس حزب او
عالم او فنان أين
ذهبت عنك تلك الجموع من
الشعراء والكتاب والمثقفين
والمادحين من علماء فكر ورجال
دين وحكام وعالم كُثر أين الكلام
الذي كنا نسمعه
منهم االا هذا الحد سحُر أمريكيا
يخرس الألسن ويعمي الإبصار العلماء لا هون وليشغلوا الناس بصراع الفتاوى وكيفية دخول
الحمام المهم كلام اشغال لا يغني ولا يشبع كلام من اجل الكلام والحكام جل
اهتمامهم كسب احد
المشردين إلى الإسلام تبجحا وأعجاب للوصول الى قلوب الاحباب من محبي المسلم الجديد فقد شبعوا من التهليل والمديح من ببغاوات دولهم هاهم مشغولين ويدفعون الملايين
لمايكل جاكسون كي يقول أنا مع الإسلام يدعون الحرص
ويصرفون الملايين كي يسلم
منافق انتهازي سارق
للمال والملايين من أموال شعوبهم المنكوبة بهم وأحفاد الرسل والأنبياء وأبناء امة
القرآن من المسلمين يذيقهم أليست ارض
العراق منبع الأنبياء
وفي ثراها عظام الخالدين
من رجالات التاريخ وهي مركز الإشعاع و
والحضارة من قبل
وعز الإسلام من بعد أو
ليس الحفاظ على إسلام العرب
المسلمين من أبناء
يعرب أولى من إن يُسلم
هذا الفنان أو
تلك الراقصة في بلاد
الأعاجم والأمريكان فأي
تناقض وأي مهزلة نعيش
يقتل المسلمين بأرض
العرب بالآلاف ويجبرهم
الجوع والتشرد والعوز
لنسيان خالقهم فلا يضير هذا
مدعيٌ الحرص على الإسلام
وتصرف الأموال وتعطى الهدايا
كي يسلم فرد في
أقاصي الكون لساعات أمام
وسائل الأعلام لا بل تصرف
المليارات وتوظف الأموال لنشر
وسائل الفساد والأمراض ألمدمره للأجيال والمبعدة للناس عن كل ما يمت لا ليبني ما يقوي الإسلام والمسلمين من المعاهد والمدارس ومراكز البحث وليوظف المال لبناء المعامل والمصانع والمجمعات السكنية ويقضي على البطالة ويقوم بتنمية واستغلال الخيرات العربية بدلا من الشركات والعمالة
الاجنبيه من كان يريد عز العرب ومستقبلهم أم إن أبناء
العراق وفلسطين ومصر والسودان وغيرهم مسلمين ان كانوا او مسيحين وبالتالي فهم بشر لا تحل
عليهم الصدقة و لا يؤجر
من يؤويهم وينصفهم او يقول
كلمة حق لا اجلهم أم إنهم
حتى من هذا
محرومين أيها العلماء
والحكام المدعين إنكم حملة
لواء وفكر الإسلام
والوطنية والخوف من الأعداء على شعوبكم كذبا وزورا . وتطبلون
في قنواتكم ومقالاتكم
عن الحلال والحرام
. والزنا والقبلة وغطاء الرأس
عادة أم عباده وهذا شيعي
وذاك سني وهذا كافر والأخر مرتد . إنكم تدفنون
رؤؤسكم تحت الرمال كي
لا تتحدثوا عن
الأهم والمهم في
حياة الناس والشعوب وعمود
نهضتها وبنائها .ومستقبل أجيالها
لا بل إنكم انتم الأعداء لان أدواركم
هي السبيل والطريق ألامين ليسيطر الأعداء علينا لان دوركم كان ولا زال هو
تخدير الشعوب وإسكاتها
وإذلالها وسجنها عن ألمطالبه بحقوقها او التضحية والدفاع عن وجودها وكرامتها . الدين والعقيدة
السليمة وحب الأوطان في الجسم
السليم المعافى غير
المشوش بكثرة الفتاوى
والتناحر والاجتهاد . والعبادة السليمة الصادقة
مثل ما هيه ألوطنيه والانتماء
في بلدان يسودها
الأمن والأمان والاستقرار فالجوع
كافر والبطالة تقتل كل
شيء والعوز والحرمان
يلجئ البشر لقبول
كل أمر مهما كان منكر من
اجل البقاء ان الانحدار
ألقيمي والأخلاقي والوطني
والديني وتراجعه في
العقود الاخيره لدى
شعوبنا ما هو إلا نتاج
لتسلط حاكم الدولة في موقعه وعالم
الدين وازدواجية الفعل وقوله
من على منبره اعلموا أيها
العلماء وانتم أصحاب
القلم المرائين وأصحاب المناصب
ورؤساء الأحزاب والتجمعات يا من تشترون أصوات الجياع و
تعقدون الندوات والاجتماعات بناءا على رغبات الأعداء . تجاملون أعداء
شعوبكم ودينكم ووجودكم وتتكلمون أمامهم
عن السلم وحقوق الإنسان ولا
تقولون لهم كفى استخفافا
وكفى نعطيكم التنازلات
لأنهم جعلوا منكم مسخرة في
عيون شعوبكم المغلوبة
على أمرها والمفجوعه بكم والتي
أصابها ما أصابها من تدهور
الحال واليأس القاتل بأنه لا خلاص . أليس الحكام وعلماء الدين هم من أنكروا على الشعوب حقها بمقاتلة المحتل
وجهاده فبربكم أي شريعة بالأرض يقبلها دين
او عقل تقول لا أبناء بلد مُحتل لا تقاتلوا عدوكم أو إنها تجد له المبررات وتطلب من الشعب التريث
إلى أن يتمكن العدو منهم لماذا تآمر الجميع مع أعداء
العراقيين كي يخلطوا الأوراق وليحاربوا المدافعين عن
الوطن بجواسيسهم لقتلهم إكراما وإقرار بالولاء المطلق لسيدهم وكان دور اغلب الجهات الدينيه والسياسيه هو بذر
شرارة الفتنه والقتل والتهجير وتشويه الحقائق وقلب الامور وتصويرها بغير حقيقتها مستغلة أفعال
وجرائم عصابات ومافيات تابعة لهم ولأسيادهم لكي ينفذوا ما جاء بهم ونصبهم من اجلهُ
عدونا وكل هذا بمساندة ودعم
ومباركة الجهد والمال العربي المسلم وتتنازلون يوما
بعد يوم عن حقوقكم ووجودك وأرضكم وعرضكم وقيم دينكم إرضاء لهم إنكم تهدمون وتضعفون مقومات
وعوامل الصدق في حياتنا
ان كانت معتقدات دينيه
او حياتيه وإلا كيف
تعانقون قاتلكم وتجالسون
حارق أطفالكم ومذل ومحتل أرضكم شعوبكم وتطلبون من
الجلاد الرأفة بسلخ الذبيحة
انكم لم تجالسوهم يوما لتأخذون منهم
ونعرف إنكم لا تأخذون و ستعطون ما يطلبون إذن لماذا هذه
المؤتمرات وكثرة اللقاءات
بالسر والعلن مع ألقتله
والمجرمين من الأعداء
والذين لن يتوانون يوما
عن إظهار حقدهم
وحربهم علينا حتى
وانتم تجالسونهم وأكفكم تصافحهم الحصار والموت في
غزه كما هو في العراق لا
ينقطع ولا تَفتر نيرانهُ
أثناء جلسات صفائكم
معهم .......ولن يجاملونك ويسترون عوراتكم وماء وجوهكم يوما في ابسط الامور. و فلسطين
كما العراق تـُدهس المسلمين
عربات وكلاب الأمريكان
وتهدم الجوامع قبل
الكنائس وعلماء الدين
في صراع هل
القبلة حلال ام حرام وهذا شيعي وهذا سني تحرثون بشرارة الفتنه خدمتا لعدو دينكم ودنياكم والشباب العربي
تعلم قتل نفسه قبل وقته اما بالانتحار او بكيفية دهس الجموع للارتمام والبكاء بأحضان
هذا الفنان او ذلك من سوبر ستار
الى ظواهر التحرش الجنسي
الى عمل المعارك
والقصص ألمجنونه للحصول
على توقيع هذهِ أو ذاك . أو ألهجره الاجباريه للشباب هاربا من جوع او من جور السلطان إلى أقاصي
البلدان كي يجد
قوة يومه ذليل او يموت غرقا في أواسط
البحار وأخيرا ذهب الشباب
العربي المسلم إلى إسرائيل لا جنديا محاربا بل
هاربا من جور وجوع الحاكم كي يجد
فرصة عمل هناك بأعمال يترفع عنها اليهود أنفسهم عرف اليهود
وبمساعدة شركائهم الحكام
وأصحاب المال وعلماء ديننا من لفوا
العمائم نفاقا ودجلا أن يهدموا
كل جميل في
نفوسنا ويرضعونا المسكنة
والذلة والخوف من
صغرنا أجيال وأجيال الكل يقول أخاف السلطان
والكل يخاف الموت لتنتقل
الذلة والمسكنة من اليهود إلينا
لنعشق الدنيا ونخاف الموت
بعد أن ابتعدنا عن قيمنا ألجميله التي تغنى بها الأجداد و الإسلام
الحقيقي الذي لا يقبل بالمسلم
المنافق ولمرآي والخائن
لعقيدته و لا أهله وماله
وعرضه وجيرانه .لا بل شوهتم وعملتم الفتن والدمار بكل
المعتقدات والأديان أصبحنا
عبيد هوى نفوسنا ونسينا
الكرامة والإباء والايثار والتضحية والفداء والدفاع
عن الشرف والوطن والقيم بعناها
باخس الأثمان نسينا ديننا وحقوقنا
ووجودنا ونركض صاغرين للحصول
على رضاء الأعداء أو
الحصول على حفنة من
الدولارات وكل يقول يا نفسي
ومن بعدها الطوفان إلى أن وصل الحال بأن تجاهر ألعراقيه
والعربية بممارسة البغاء كي تطعم صغارها
الأيتام. ويمر الحاكم وعالم الدين على تلك
الأخبار مرور الكرام وكأن الحال لا يعنيه والكلام عن جزر ألواق واق وليس في أهله
وجيرانه من أبناء وطنه وهو راعيهم وولي أمرهم الم يكن الغذاء والدواء ميسر بدون ثمن للعراقين في زمان من تسمونه طاغية وجبار ولا يمت بصلة للاسلام ؟؟؟ بسم الله الرحمن الرحيم {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ }الصافات24 ولماذا تخافون العوز و الموت أيها الجبناء
إنكم
ميتون وانتم أحياء ومن لم يمت
يموت ببط وهو مدرك
لهذا إن كان ذا بصيرة ويتفقد أفعال ليله ونهاره ما الحياة بلا
كرامة أو هدف نبيل او إحساس بأنك إنسان حـُر لا
كــُر (*) تساق كما البهائم سجون ومعتقلات جوع وبطالة
خوف وخنوع زنا
وطلاق وزواج لا زواج الأطفال يولدون أيتام وآبائهم أحياء إما هاربين عن من العوز وإما يرزحون في سجونكم
وسجون الاحتلال المريض
لا يجد الدواء وشيوخ وعجائز لا
مأوى لديهم للممات والأطفال
لا تجد الكسوة و الحليب ومن يبات في داره لا يأمن
على حاله او ماله من يجد
لقمة عيش لا يسأل عن مصدرها حلال او حرام المسلم والعربي
الأبي حفيد صيحة وا معتصماه يرى
الحرائر السجون الامريكيه بالعراق والاسرائليه في فلسطين تغص
بالنساء والأطفال قبل الرجال بمئات
الآلاف ولعشرات السنين ولا
صيحة تسمع او صرخة من حاكم أو إمام تصدع السجون والجلادين من
المخابرات العربية هي
الكفيلة بتعذيب الشرفاء والمجاهدين من أبناء امة
العرب والإسلام لصالح مخابرات الأمريكان فما تأبى
كلابهم ان تفعله يفعله
العربي المسلم بأخيه وأبن
بلده وملته وبمباركة حاكمه العربي المسلم وتفرحون يا هذا
إنكم أحياء الموت اعز
لو يحصل ولا
هذا الخزي والعار الموت ستر
لمن هو أقذر
أن يستمر في
الحياة تصافحون
مجرمي الحرب الصهاينة وتأخذوهم بالأحضان ابتسامتكم لهم تملاء الوجوه وعبوسكم أمام أخوتكم تمنع
المطر من السماء تـُقبلونهم
وتشربون الأنخاب مع
مردة القتل
زعماء بني صهيون والأمريكان من عالم أزهركم
إلى خادم حرمكم الكل تلهث
للحصول على رضا اليهود
ألد الأعداء فلماذا العتب إذن وتطلبون
من البسطاء أن يكونون كملائكة السماء فمن يقتدي بعالمه او حاكمه
او ولي أمره فأن زل عن الطريق أم إنكم تأمرون الناس بالبر
وتنسون أنفسكم أيها الرعاع فقد تآمر
العرب الـــ لالالا عرب ولا مسلمين على فلسطين من قبل على كرامة وقوة العرب ومن بعدها
تآمروا علناا وفي
وضح النهار بلا حياء على تدمير
العراق ارض وكيان
ماضي وحاضر سرقوا المكتبات
ودمروا الآثار ونهبوا الخيرات
بعد أن قتلوا
او شردوا من نجا من
عصابات قتلهم لا يبرأ
احد من الحكام والعلماء والمسوؤلين العرب والمسلمين خاصة انفسهم
من دماء ودمار العراق. فهو إما مشارك
بالمؤامرة او دافع لمال
او رجال للمشاركة
في قتل العراقيين ونشر الفتنة والقتل لان العرب
هم من كان اليد القذرة
والمخالب ألمسممه التي كانت
تمزق الجسد العراقي منذ
عقدين من الزمان فلولا
دورهم وأرضهم وسمائهم وسمسرتهم لما
سقط العراق ليبقى
ينزف الدماء بلا مسعف منذ
خمس سنوات ليصل ساعة
موته حين وقع
العملاء والمأجورين معاهدة
البيع ألرسميه في 27/11/2008 ليكون
العراق تحت الانتداب
الأمريكي والوصاية
ألصهيونيه إلى الأبد فاشربوا أيها
الحكام والعلماء العرب نخب فوز
وانتصار أسيادكم واشربوا القهوة
المرة وأقرؤ ألفاتحه على أخ لكم
قتلتموه انتم فامشوا في جنازته اسمه العراق .... ولكن على من الدور ألان
؟؟؟؟ انه عار ما
بعده عار
عليكم وجريمة لا تمحيها توبة
او استغفار ............
*
كــُر باللهجة ألعراقيه تسميه
لصغير الحمار
أضف تعليقا
من مصر

اخى فى الله
جزكم الله كل الخير على المقال ولكن للأسف هذا هو حال المسلمين الصمت على الظلم تركنا الدين فتركنا الله فى الظلمات باعملنا
دمتم فى حفظ الله
ويسعدنى دعوتكم
فضل صيام العشرة من ذى الحجه
http://zahra123.wordpress.com/
من مصر

أستاذى الجميل/ ناصر الشعبانى
لا أعلم كيف أصفكـ فأنت أستاذ سياسى محنكـ
وصفت الوضع وصفاً جيداً جداً
وهذه خطتهم الدنيئه
منذ يومين أصابتنى الدهشه وأنا أرى إعتذار من بوش على إحتلاله العراق؟
صدقنى ضحكت
وماذا يفيد الإعتذار هنا؟
هل سيعود صدام أم هل سيعود هؤلاء الشهداء
هل سيعود وطن دمر جراء إعتذاره
حسبى الله ونعم الوكيل
لكـَ مودتى واحترامى
وكل عام وأنتَ من الله أقرب
؛؛دنياا؛؛
من مصر

صديقى العزيز ناصر
مقال جميل واقعى
ان طريق الخلاص للعراق هو التالى:
مقاومه الأحتلال الأمريكى - العصيان المدنى لكل ماهو محتل - توحد العراقيين عربا واكراد وسنه وشيعه ومسلمين ونصارى وبعثيين
وغيرهم فى رفض سلبيات الأحتلال
تجميع كل القوى فى ذلك فقط ولفتره ليست بكبيره سوف يرحل الأحتلال لوحده أن شاء الله
ومن هنا ارسل تحياتى لشعب العراق المناضل واقول لهم ولك ياصديقى كل عام وانتم بخير بمناسبه عيد الأضحى المبارك اعاده الله عليكم وعلى الشعوب الأسلاميه جميعا بالخير واليمن والبركات
تحياتى لك
حوريه النيل
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من فلسطين
اخي ناصر
سلمت يداك على هالمقال الذي اصاب عين الحقيقة وراء ما حصل ويحصل بالعراق الحبيب وبالامة العربية ..
اخي ناصر بالرغم من كشف مخططاتهم وفضح امرهم لا زلنا نجد من بين دولنا العربية والقادة العرب من يؤازرهم ويمد يد الدعم لهم ..
نسأل الله ان يريحنا من امثال اولئك فهم اساس بلائنا ..
الله يهونها على اهلنا بالعراق الحبيب ..
احترامي لك
ابو وديع