صبراً أم ثورتاً
أم دعاء يلزمنا كي يتغير
الحال كثيرا ما يثار
الحديث في جلساتنا ألعائليه
او ألعامه عن
الفارق الكبير بين
صحة الأجداد والجدات
وقوتهم وعدم حاجتهم للأطباء او حتى
لحبة دواء..رغم بساطة عيشهم الذي
كان العمل و التعب فيه أكثر
بكثير من
الراحة والترف وتتشعب الأسباب والاجتهادات وكل يقول
ما عنده من الأسباب
فمنا من يعزي الأمر إلى نوعية
الغذاء والشراب حيث كان
بسيطا وغير ملوث
لا بكيمياء او
مهجن الجينات او مجمد لسنوات وفي الغذاء هناك
من يقول إنهم لم
يكونوا مخالفين لنظام الطبيعة
وقدرة الله التي أوجدت لكل
موسم غذاءه وفاكهته
وخضاره فلا بيوت
بلاستيكيه او او زجاجيه
تنتج فاكهة الصيف بالشتاء
التي لو كان
فيها ما ينفع الإنسان
لما قسمها الله
الذي أبدع خلقه
ووضع موازينه وانبت لكل
فصل طعامه ولجعلها مستمرة
العطاء وهو القادر ومنهم من يضيف الى ما سبق سببا أخر
لقوتهم ونظارة بشرتهم
وعدم مرضهم وهو طبيعة سباتهم ومعاشهم أي
طريقة نومهم وسكونهم فهم
كانوا أكثر منا بكثير بتطبيق
إرادة ووصايا الخالق
الذي هو اعرف بطبيعة خلقه وعلمنا منهج حياتنا
بقرآن يتلى كي لا ننسى بسم الله الرحمن الرحيم (وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ
سُبَاتاً{9} وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً{10} وَجَعَلْنَا النَّهَارَ
مَعَاشاً{11} وها نحن نقلب
الليل سهرا ولهو والنهار سباتاا والأكثر إنهم كانوا
صادقين النية بالقول
والعمل مع الله ومع ما يؤمنون به
لا يعيشون حالة الازدواجية التي أصبحت الثوب
والسلوك في حياتنا نتعلمها من كبارنا
لنرضعها مع الحليب لصغارنا
لنبقى في حالة صراع مع ما
يريده العقل والحق والحكمة
وبين وما
نحن فاعلون وفي حياتنا مداهنون راضين او مجبرين
نصفق لهذا وننصب هذا
ووصل الأمر بنا
إننا نأتم خلف إمام نحن له كارهون حتى في عبادتنا والأسباب تكثر والحديث يطول والخلاصة إن
الأجداد كانوا يعيشون في
راحة بال ونوم هنيء وقلة
هموم والاهم قلة ذنوب ورضا وقناعه
بالمقسوم فلا تنافس
على منصب ولا غيرة
ولا تزاحم عند فران ولا حسد لفلان
لان الحال عندهم سواء و كان
تسوده ألرحمه والتعاون والصفاء وحب
الخير للجميع فلا فوران دماء ولا
ارتفاع للضغط او جلطة بصمام لان
لا فوارق بينهم وان وجدت
فهي قليلة ضمن الزمن
والمكان الذي يعيشون وقد يسأل قارئ
وما ذا تريد من كل
هذا الكلام يا جارنا
الفهمان هل تريدنا
إن نام بعد
صلاة العشاء ونستيقظ مع صوت
المؤذن حي على الصلاة
والصلاة خير من النوم فهذا
محال وأنت أولنا تسهر وتتكلم
معنا في أنصاف
الليالي والناس نيام ام تريد منا
ان لا نأكل
فاكهة الصيف في
فصل الشتاء والأطباء
اخبرونا ان الجسم
يحتاجها طول العام . والكارثة لو
انك تطلب منا أن لا نأكل
إلا اللحمة الطازجة وهو محال ونحن نأكل اللحم الذي اُعلن
عن حرقه من جراء مرض جنون
البقر وانفلاونزا الطيور
المجمد في دوله لصالح
تجارنا الأمناء منذ
سنوات إن استطعنا بالأعياد لا هذا ولا ذاك
فانا لا اطلب إلا
المستطاع واعرف الحال
لكني ثرثرت في الكلام بعد اطلاعي على الأخبار لــ أقول
لكم إني اكشف
سببا جديد ومهما يضاف إلى
تلك الأسباب التي
جعلتنا نمرض ونحتاج
الطبيب في الصباح
والمساء وتكثر همومنا وينشغل بالنا ويقل
نومنا لنهرم في عز
شبابنا وتكثر تجاعيد
وجوهنا التي ترهق
مواردنا كي نصلح
تعرجاتها لنرضي من هو ....في
البال...... ان وسائل الأعلام و الاتصال
وسرعة نقل المعلومات إلينا هي التي
أصبحت نقمتا لا
نعمة ونارا
لا جنه في كثير من الأحيان ففي السابق كنا
لا ندري إن
هناك اناس يعيشون
غيرنا ولا نعرف ما استجد
من أزياء او موضات او صرعات
مجانين في اللباس
او كيفية تطريز
الخدود بالألوان والتي ترهق الرجال وتـِزعل
عليهم النساء لعدم
رضائهن بالمقسوم لتبقى
تتحسر وتدندن مع نفسها على ملابس
ألفنانه غزلان والاهم واكثر ما يتعبنا اننا كنا نضن إن
ولآت أمورنا والقائمين
علينا أفضل البشر
وأنقاهم خلقا وأمانة ودين
وحبٌ لنا . وفي هذا رضا واستقرار حال كان الرجل إن
سلم على مأمور المركز او الشرطي او جالسه
او ابتسم بوجهه
يطير من الفرح ويبقى يتكلم عن
هذه النعمة أيام ولا
يترك زوجته تنام ورثنا من الأجداد طيبة
القلب وحسن النية
والتصديق بما يقال ونسمع خاصة ممن
هم اكبر منا
مركزا او علما او عمرا
وعلى هذا الحال تربينا لنكتشف بعد ان فـُتحت
او انفـَتحت أبواب سجوننا التي
كنا راضين ومقتنعين
على إنها حال طبيعيه مقدرةٌ علينا
..إننا نعيش بوهم
كبير ونؤمن ونصدق أفاقين سراق
مصاصي دماء مجرمين بحقنا سالبين لكل
حقوقنا ألماديه والمعنوية
والروحية فلا نوم
لنا قرير ولا غطاء وفير ولا
أمل بغد سعيد أكثروا فينا العلل وأنهكوا منا
البدن وأضاعوا على
أجيال الحلم فلا
رف لهم جفن ولا أنبهم
ضمير ولا
نهر منهم كبيرً
صغير والناس تنام بالعراء على
الحصير بلا رغيف
خبز او مجير الم اقل لكم
سادتي إني اليوم
بعد قرأت هذا
الخبر تمنيت ان
تنقطع سبل الاتصال
ونقل المعلومات كي
أستريح وأنام بهدوء
ولا أضيع عدد ركعات
صلاتي كل حين
....فبأي عالم لصوص ومصاصي دماء نعيش سأكتفي
بنقل الخبر واترك
لخيالكم السفر فيما
سمعتم عن القصور
واليخوت والفلل والمجوهرات والنعم التي
تتنعم فيا عوائل
من كنا نضن إنهم أولياء نعمنا الأمناء
الأوفياء الزهاد
ونتعصب إن شتمهم
او داس على طرف ثوبهم احد مقارنتا بمثل هؤلاء وهذه العجوز المسكينة زوجها
موظف بسيط (( رئيس وزراء ))في دولة لا تحمل
إرثا أخلاقيا أو دينيا أو كانوا أجدادهم فضلاء كما نحن نفتخر
ونكتب ونقول زوجة
رئيس وزراء الدنمارك اندريس فوج راسموسن لتحسين دخل أسرتها من خلال العمل راقصة في "المناسبات
الخاصة"، وذلك وفقًا لتقارير إخبارية نشرت الخميس 4-12-2008. 11111 زوجة
رئيس وزراء تريد
تحسين دخل عائلتها ياااا للعار
كيف هذا ألا يوجد
في الحكومة أخيار ألا يوجد
في بلدها منتفعين
ومتطفلين وتجار 111111 أو إن
وهناك من يحاسب السراق اعتقد ان
كلمة يحاسب لن
تنسوا معناها لقلة استخدامها في
بلادنا اا هااا
ولمن لا يعرفها
أقول أي يسألهم
من أين لكم هذا ؟؟. هااااا
هل تتمنون ألان أن
لا تسمعوا الأخبار كي لا
يصيبكم الضجر وما الحل ناصر
الشعباني 10/12/2008
تسعى
وذكر تقرير نشرته صحيفة "سي أوج هور" الدنماركية اليوم الخميس أن
أنا-ميت راسموسن البالغة من العمر 50 عاما تهدف من خلال هذه الخطوة إلى استغلال
نجاحها في إحدى مسابقات الرقص التلفزيونية التي شاركت فيها.
...............لازم ما عدها
صديقه من نساء
او حاشية الحكام العرب كي
تتعلم منهم أم
إن اخلالالاقها تأبى
ومبادئها ونظامها ودينها لا يسمح
أضف تعليقا
الاخت العزيزه
سعيد ان تكوني هنا
أسأل الله ان لا يحوجك
يوما للطبيب وان تنعمي براحة البال
انا انما تذكرت حال الاجداد لاني كنت اصغي كثيرا لما كانوا يتحدثون به ومن عاش منهم كان كثيرا ما كان يتمنى ايامه التي قضاها بعيد عن معرفة الاخبار لان من ادركها اصابه ما اصابنا من تعب الفكر وزيادة الهم رغم التقدم الذي حصل
ما اثارني ليس العيب الذي لا نقبله كلاما ومظاهر ونحن به غارقون حد الثماله فيما نرفض ظاهرا ونعمل ونقبله قولا ولا نفعل به
الذي كتبت من اجله هو ما عليه حال علية القوم عندنا من الترف والبذخ والقصور والفلل وتلك المبارات في الانفاق والصرف من قبل اولياء امورنا وأأمتنا وحكامنا ووزرائنا
وكله ليس من جهدهم او من ورث ابهاتهم او امتهاتهم انما من مال الشعب انا وانتي واليتيم والمقعد والمحلروم والمريض انه من حق الناس
مقارنتا بتلك العجوز في احدى البلدان التي نعيب عليهم سلوكهم واخلاقهم وقيمهم التي لا مورد لها وهي ززوجة رئيس وزراء واي منا يدرك هذا المقام عندنا لكنها لا تستحي ان تعلن العوز وحاجتها للمال لتحسن دخلها اي انها محدودة المورد ولا تتصرف بالمال العام كمال لها كما حال مسؤولينا الصغار والكبار
والرقص هناك لا يعيب والمؤسف
اننا نعمل ماهو اشر واقبح من الرقص
والعمل الذي لا تقبله النفس ولا نخجل
لذلك قلت ان نقل الاخبار كانت سبب بلوانا وهمنا
لك مودتي وخالص شكري
من مصر

اخى العزيز
الحقيقة ان كل شىء تغير
الماء و الغذاء و طريقة المعيشة
و بالتالى تتغير الصحة فلا نكون كابائنا او اجدادنا
و انا اتفق معك فى مقالك
و اكلمك عن زوجة رئيس الوزراء الراقصة
فهى فى دولة ليس لها دين او اخلاق او ما شابه
و مع هذا زوجة ريئس الوزراء تعمل راقصة
لماذ.!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟
لانها لم تستطيع السرقة او استخدام منصب زوجها و الله اعلم
اما عندنا فانت تعلم المثل القائل
يا بخت من كان الوزير عمه
شكرا لك
لك منى السلام
جلال
الاخ جلال
اهلا ومرحبا بك اخي العزيز
كانت مقارنه اثارتني وانا اعرف
ان مثلك دستور في كل بلادنا
رغم كل ما يقال عندنا من كثرة
المواعض والحكم وكثيرا ما يردد الكبار ويستشهدون بالقرآن الكريم مشهدين الله على حسن نواياهم وهم يسرقون الفرحة والامل من الجميع
دمت بخير اخي الكريم
من فلسطين

بتعرف اخي ناصر
تصديقاً لكلامك يا صديقي أني في فترة من الفترات واثناء عملي كنت اضع إلى جانبي جهاز راديو ، وعلى الدوام اضع المؤشر على محطة اخبارية ، تنقل لي اخبار العالم وفلسطين ، ولا اخفي عليك اني طيلة تلك الفترة كنتُ احمل هموم العالم على راسي ، وبس تركت ذلك العمل وتغيرت ظروف عملي الجديدة ولم اعد استمع للراديو ، تغيرت نفسيتي ن وحياتي كلها..
يا ريت لو اني اصحى يا صديقي واجد نفسي بدون نت ولا تلفزيون ولا راديو ولا موبايل ، اسبوع وبتعود ..
تحياتي لك اخي ناصر
ابو وديع
من فلسطين

بتعرف اخي ناصر
تصديقاً لكلامك يا صديقي أني في فترة من الفترات واثناء عملي كنت اضع إلى جانبي جهاز راديو ، وعلى الدوام اضع المؤشر على محطة اخبارية ، تنقل لي اخبار العالم وفلسطين ، ولا اخفي عليك اني طيلة تلك الفترة كنتُ احمل هموم العالم على راسي ، وبس تركت ذلك العمل وتغيرت ظروف عملي الجديدة ولم اعد استمع للراديو ، تغيرت نفسيتي ن وحياتي كلها..
يا ريت لو اني اصحى يا صديقي واجد نفسي بدون نت ولا تلفزيون ولا راديو ولا موبايل ، اسبوع وبتعود ..
تحياتي لك اخي ناصر
ابو وديع
من مصر

صديقى ناصر
أسفه على التأخير ولكن صدقنى لسه ظاهر عندى فى نبض جيران اليوم فقط فاعذرنى
لأن زمان كان عندهم راحه بال وكان فى حب وموده وعطف مع الأهل ومع جميع الناس وكان مثل ما أبى كان يقول لى رحمه الله فى خير وبركه ولكن أنظر لنا الأن فالكل يتجاهل الكل وصله الرحم أنقطعت ولا يوجد من يساعد المحتاج ويقول فى نفسه وانا مالى هو انا عارف اكفى نفسى ومن الأمثله هذه كتير أنظر للدول العربيه كيف تعيش وفى الجوار دول يعيشون فى مجاعه
فعندما قالت زوجه رئيس الوزراء انها هتتجه الى الرقص لأحتياجها ماديا فهى أحسن من غيرها فهى لم تشجع زوجها أن يأخذ قروض ويهرب ولم تشجعه على أن يأخذ رشوه ولم تشجعه ان يدخل للبلد مواد غذائيه غير صالحه ولم تشجعه ان يتمسل بكرسيه وياخذ الميزانيه فى جيبه ولا يسأل عن الشعب او عن غزه المحاصره أو عن الاف العائلات التى تشردت فى العراق وفى فلسطين
تحياتى لك على هذا الموضوع الواقعى
حوريه النيل
الاخ ابو وديع
الاخت حوريه
شكرا لحضوركم الذي اجله واحترمه
امنياتي لكم بالخير الدائم
ناصر
من فلسطين

صقرنا الثائر
دوما كلماتك لها مغزه ومعاني كثيره
متل المقال
وصح كل شي حكيتوا
لاكن تغير الحال اليوم واصبحنا
نتمنى ايام اجدادنا تعود
لنعود للهدوء وراحه البال
لاكن كيف ونحن كل يوم نسمع اخبار جديده
وكل الدنيه حروب وقتل ودمار
من اين ياتي الهدوء
وهي خبر زوجه رئيس لو سرقت من مال الشعب ما حد جاب سيرتها
لا اله الا الله
تقبل مروري
ام محمد
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














من فلسطين
اخي الصقر الثائر
كلامك معقول جدا فما غيّر وبدّل احوالنا وعيشتنا الا الاكل المستورد الجاهز والوجبات السريعه وكل شئ اصبح بكبسة رز يعمل هذه تكنولوجيا ؟؟
انتشار الاوباء والامراض وكل يوم نزور طبيب ...... طبعا كل شئ تغير اليوم
والاهم من ذلك ايام اجدادنا يكفي انهم كانوا يعيشون براحة بال
والتي نبحث عنها اليوم ولا نجدها الا عند القليل
----
اما الخبر ....
دهشتني مره اجابه احداهن وتعمل رقاصه سمعت اجابتها بانها كانت بلقاء تلفزيوني فقالت تلك الراقصه
الرقص عمل وما هوش عيب زيو زي اي عمل تاني باخد منو اجري ...
استغربت حينما قالوا لي هل سمعتي عن اجابتها هذه ؟
خليها تعمل مادام ((زوجها بس موظف ع قد حالو ))
لا اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل
فعلا كل شئ انقلب بهالدنيا
ام ياسمين