الـــصقـر الــثـائـــــــــر
جروح الوطن وجرح الحبيب افكار ..ومشاهدات .هواجس .عالم بلا .. عنوان
.
.

??? زوجة رئيس وزراء عربي تعمل راقصه لتحسن دخلها !!! هل تحصل يوما ؟؟؟

 

 

صبراً   أم   ثورتاً   أم  دعاء

يلزمنا   كي  يتغير  الحال

 

كثيرا  ما  يثار  الحديث في جلساتنا ألعائليه  او  ألعامه  عن  الفارق  الكبير  بين  صحة  الأجداد  والجدات  وقوتهم  وعدم حاجتهم للأطباء  او  حتى لحبة دواء..رغم  بساطة عيشهم  الذي  كان  العمل و التعب  فيه  أكثر بكثير  من  الراحة والترف

 

وتتشعب  الأسباب  والاجتهادات وكل  يقول  ما  عنده  من الأسباب  فمنا  من يعزي  الأمر  إلى  نوعية  الغذاء

والشراب  حيث  كان  بسيطا  وغير  ملوث  لا  بكيمياء  او  مهجن الجينات   او مجمد  لسنوات

وفي   الغذاء  هناك  من يقول  إنهم  لم  يكونوا مخالفين  لنظام  الطبيعة  وقدرة الله  التي  أوجدت لكل  موسم  غذاءه  وفاكهته  وخضاره   فلا  بيوت  بلاستيكيه  او  او زجاجيه  تنتج  فاكهة الصيف  بالشتاء  التي  لو  كان  فيها  ما ينفع  الإنسان  لما  قسمها  الله   الذي  أبدع  خلقه  ووضع  موازينه   وانبت لكل  فصل طعامه  ولجعلها  مستمرة  العطاء  وهو القادر

 

ومنهم  من يضيف  الى ما سبق سببا  أخر  لقوتهم  ونظارة  بشرتهم  وعدم مرضهم

وهو  طبيعة  سباتهم ومعاشهم  أي  طريقة  نومهم  وسكونهم فهم  كانوا أكثر  منا  بكثير بتطبيق  إرادة  ووصايا  الخالق  الذي  هو اعرف  بطبيعة خلقه وعلمنا  منهج حياتنا  بقرآن يتلى كي لا ننسى بسم الله الرحمن الرحيم (وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً{9} وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً{10} وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً{11}

وها  نحن  نقلب  الليل  سهرا  ولهو والنهار سباتاا

 

والأكثر  إنهم  كانوا  صادقين   النية   بالقول  والعمل  مع  الله

ومع  ما  يؤمنون به  لا  يعيشون  حالة  الازدواجية  التي  أصبحت   الثوب  والسلوك  في حياتنا نتعلمها  من كبارنا  لنرضعها  مع الحليب  لصغارنا   لنبقى  في حالة صراع  مع  ما يريده  العقل  والحق  والحكمة وبين  وما  نحن فاعلون  وفي حياتنا مداهنون راضين  او مجبرين  نصفق  لهذا  وننصب هذا  ووصل  الأمر  بنا  إننا  نأتم  خلف إمام نحن له  كارهون

حتى في  عبادتنا 

 

والأسباب  تكثر  والحديث يطول والخلاصة  إن  الأجداد كانوا  يعيشون  في  راحة بال   ونوم  هنيء وقلة  هموم  والاهم قلة ذنوب ورضا  وقناعه  بالمقسوم  فلا  تنافس  على منصب  ولا  غيرة    ولا تزاحم عند فران  ولا حسد  لفلان  لان  الحال  عندهم  سواء و كان  تسوده  ألرحمه  والتعاون والصفاء    وحب  الخير للجميع

فلا  فوران دماء  ولا  ارتفاع  للضغط  او جلطة بصمام   لان  لا فوارق  بينهم    وان وجدت  فهي  قليلة ضمن   الزمن  والمكان  الذي  يعيشون

 

وقد  يسأل  قارئ  وما ذا  تريد  من كل  هذا  الكلام  يا جارنا  الفهمان   هل  تريدنا  إن  نام  بعد  صلاة  العشاء

ونستيقظ  مع   صوت  المؤذن  حي  على الصلاة  والصلاة خير من  النوم   فهذا  محال   وأنت أولنا  تسهر   وتتكلم  معنا  في  أنصاف  الليالي  والناس نيام

 

ام  تريد  منا  ان  لا  نأكل  فاكهة  الصيف  في  فصل  الشتاء   والأطباء   اخبرونا  ان  الجسم  يحتاجها طول  العام . والكارثة لو انك تطلب  منا  أن لا نأكل  إلا اللحمة  الطازجة   وهو محال   ونحن  نأكل  اللحم  الذي اُعلن  عن حرقه من جراء   مرض  جنون  البقر  وانفلاونزا  الطيور  المجمد  في  دوله لصالح  تجارنا  الأمناء  منذ  سنوات   إن  استطعنا بالأعياد

 

لا  هذا  ولا ذاك  فانا  لا اطلب  إلا  المستطاع   واعرف  الحال  لكني ثرثرت في   الكلام   بعد  اطلاعي  على الأخبار لــ   أقول  لكم  إني  اكشف  سببا جديد

ومهما  يضاف   إلى  تلك  الأسباب  التي  جعلتنا  نمرض  ونحتاج  الطبيب  في  الصباح  والمساء  وتكثر  همومنا وينشغل بالنا   ويقل  نومنا  لنهرم  في  عز شبابنا  وتكثر  تجاعيد  وجوهنا   التي  ترهق  مواردنا  كي  نصلح  تعرجاتها    لنرضي من هو     ....في  البال......

 

ان  وسائل الأعلام  و الاتصال  وسرعة  نقل  المعلومات إلينا   هي التي  أصبحت  نقمتا  لا  نعمة      ونارا  لا جنه  في كثير من الأحيان

ففي  السابق  كنا  لا  ندري  إن  هناك  اناس  يعيشون  غيرنا 

ولا  نعرف ما  استجد  من أزياء او موضات  او  صرعات  مجانين  في  اللباس  او  كيفية  تطريز   الخدود بالألوان

والتي  ترهق الرجال  وتـِزعل  عليهم  النساء   لعدم  رضائهن  بالمقسوم  لتبقى  تتحسر  وتدندن مع نفسها  على ملابس  ألفنانه غزلان

والاهم واكثر  ما  يتعبنا

  اننا كنا نضن   إن  ولآت  أمورنا  والقائمين  علينا  أفضل  البشر  وأنقاهم  خلقا  وأمانة ودين  وحبٌ  لنا   .

وفي هذا  رضا  واستقرار حال

كان  الرجل  إن  سلم  على مأمور  المركز

او  الشرطي  او جالسه  او  ابتسم  بوجهه  يطير من الفرح  ويبقى  يتكلم عن  هذه  النعمة أيام  ولا  يترك  زوجته    تنام

 

ورثنا  من الأجداد  طيبة  القلب  وحسن  النية  والتصديق  بما يقال ونسمع   خاصة  ممن  هم   اكبر  منا  مركزا  او  علما   او عمرا  وعلى هذا الحال  تربينا

لنكتشف بعد  ان  فـُتحت   او انفـَتحت  أبواب سجوننا  التي  كنا  راضين  ومقتنعين  على  إنها حال طبيعيه  مقدرةٌ علينا  ..إننا  نعيش  بوهم  كبير ونؤمن ونصدق  أفاقين  سراق  مصاصي دماء مجرمين  بحقنا  سالبين  لكل  حقوقنا  ألماديه  والمعنوية  والروحية   فلا  نوم  لنا قرير  ولا غطاء  وفير ولا  أمل  بغد  سعيد

أكثروا  فينا العلل  وأنهكوا منا  البدن   وأضاعوا  على  أجيال   الحلم    فلا  رف  لهم جفن  ولا أنبهم  ضمير    ولا  نهر  منهم  كبيرً  صغير والناس  تنام بالعراء  على  الحصير  بلا  رغيف  خبز  او  مجير

 

الم  اقل  لكم  سادتي  إني  اليوم  بعد  قرأت  هذا  الخبر  تمنيت    ان  تنقطع  سبل  الاتصال  ونقل  المعلومات  كي  أستريح  وأنام  بهدوء  ولا  أضيع  عدد ركعات  صلاتي  كل  حين  ....فبأي  عالم  لصوص ومصاصي دماء  نعيش سأكتفي  بنقل  الخبر  واترك  لخيالكم  السفر  فيما  سمعتم  عن  القصور   واليخوت  والفلل  والمجوهرات والنعم  التي  تتنعم  فيا  عوائل   من  كنا نضن   إنهم  أولياء  نعمنا  الأمناء   الأوفياء  الزهاد  ونتعصب  إن  شتمهم   او  داس  على طرف ثوبهم  احد

 

مقارنتا   بمثل  هؤلاء

وهذه العجوز  المسكينة  زوجها  موظف  بسيط

(( رئيس وزراء ))في  دولة    لا تحمل  إرثا أخلاقيا  أو دينيا  أو كانوا أجدادهم  فضلاء

كما   نحن  نفتخر  ونكتب  ونقول


تسعى

 زوجة رئيس وزراء الدنمارك اندريس

فوج راسموسن

 لتحسين دخل أسرتها من خلال العمل راقصة في "المناسبات الخاصة"، وذلك وفقًا لتقارير إخبارية نشرت الخميس 4-12-2008.
وذكر تقرير نشرته صحيفة "سي أوج هور" الدنماركية اليوم الخميس أن أنا-ميت راسموسن البالغة من العمر 50 عاما تهدف من خلال هذه الخطوة إلى استغلال نجاحها في إحدى مسابقات الرقص التلفزيونية التي شاركت فيها.

11111

زوجة رئيس  وزراء  تريد  تحسين دخل  عائلتها

ياااا   للعار   كيف   هذا

ألا  يوجد  في  الحكومة أخيار

ألا  يوجد  في  بلدها  منتفعين  ومتطفلين  وتجار 

111111
                                       ...............لازم   ما  عدها   صديقه   من  نساء  او حاشية   الحكام  العرب كي  تتعلم  منهم  أم  إن  اخلالالاقها   تأبى  ومبادئها  ونظامها  ودينها لا يسمح

أو  إن   وهناك  من يحاسب     السراق

اعتقد  ان  كلمة   يحاسب  لن  تنسوا  معناها

لقلة  استخدامها في  بلادنا اا     هااا    

ولمن  لا يعرفها  أقول  أي  يسألهم  من أين  لكم  هذا ؟؟.

 

هااااا هل  تتمنون  ألان أن  لا  تسمعوا

 الأخبار

كي  لا  يصيبكم   الضجر   

 

وما   الحل 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ناصر  الشعباني

10/12/2008

(9) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 14 ديسمبر, 2008 02:35 م , من قبل hool9000
من فلسطين

اخي الصقر الثائر

كلامك معقول جدا فما غيّر وبدّل احوالنا وعيشتنا الا الاكل المستورد الجاهز والوجبات السريعه وكل شئ اصبح بكبسة رز يعمل هذه تكنولوجيا ؟؟

انتشار الاوباء والامراض وكل يوم نزور طبيب ...... طبعا كل شئ تغير اليوم

والاهم من ذلك ايام اجدادنا يكفي انهم كانوا يعيشون براحة بال
والتي نبحث عنها اليوم ولا نجدها الا عند القليل

----
اما الخبر ....
دهشتني مره اجابه احداهن وتعمل رقاصه سمعت اجابتها بانها كانت بلقاء تلفزيوني فقالت تلك الراقصه

الرقص عمل وما هوش عيب زيو زي اي عمل تاني باخد منو اجري ...

استغربت حينما قالوا لي هل سمعتي عن اجابتها هذه ؟

خليها تعمل مادام ((زوجها بس موظف ع قد حالو ))

لا اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل


فعلا كل شئ انقلب بهالدنيا


ام ياسمين


اضيف في 14 ديسمبر, 2008 03:54 م , من قبل nasiralshabany

الاخت العزيزه
سعيد ان تكوني هنا
أسأل الله ان لا يحوجك
يوما للطبيب وان تنعمي براحة البال
انا انما تذكرت حال الاجداد لاني كنت اصغي كثيرا لما كانوا يتحدثون به ومن عاش منهم كان كثيرا ما كان يتمنى ايامه التي قضاها بعيد عن معرفة الاخبار لان من ادركها اصابه ما اصابنا من تعب الفكر وزيادة الهم رغم التقدم الذي حصل

ما اثارني ليس العيب الذي لا نقبله كلاما ومظاهر ونحن به غارقون حد الثماله فيما نرفض ظاهرا ونعمل ونقبله قولا ولا نفعل به
الذي كتبت من اجله هو ما عليه حال علية القوم عندنا من الترف والبذخ والقصور والفلل وتلك المبارات في الانفاق والصرف من قبل اولياء امورنا وأأمتنا وحكامنا ووزرائنا
وكله ليس من جهدهم او من ورث ابهاتهم او امتهاتهم انما من مال الشعب انا وانتي واليتيم والمقعد والمحلروم والمريض انه من حق الناس
مقارنتا بتلك العجوز في احدى البلدان التي نعيب عليهم سلوكهم واخلاقهم وقيمهم التي لا مورد لها وهي ززوجة رئيس وزراء واي منا يدرك هذا المقام عندنا لكنها لا تستحي ان تعلن العوز وحاجتها للمال لتحسن دخلها اي انها محدودة المورد ولا تتصرف بالمال العام كمال لها كما حال مسؤولينا الصغار والكبار
والرقص هناك لا يعيب والمؤسف
اننا نعمل ماهو اشر واقبح من الرقص
والعمل الذي لا تقبله النفس ولا نخجل
لذلك قلت ان نقل الاخبار كانت سبب بلوانا وهمنا
لك مودتي وخالص شكري


اضيف في 14 ديسمبر, 2008 05:23 م , من قبل galalelshikh
من مصر

اخى العزيز
الحقيقة ان كل شىء تغير
الماء و الغذاء و طريقة المعيشة
و بالتالى تتغير الصحة فلا نكون كابائنا او اجدادنا
و انا اتفق معك فى مقالك
و اكلمك عن زوجة رئيس الوزراء الراقصة
فهى فى دولة ليس لها دين او اخلاق او ما شابه
و مع هذا زوجة ريئس الوزراء تعمل راقصة
لماذ.!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟
لانها لم تستطيع السرقة او استخدام منصب زوجها و الله اعلم
اما عندنا فانت تعلم المثل القائل
يا بخت من كان الوزير عمه
شكرا لك
لك منى السلام
جلال


اضيف في 14 ديسمبر, 2008 05:54 م , من قبل nasiralshabany

الاخ جلال
اهلا ومرحبا بك اخي العزيز
كانت مقارنه اثارتني وانا اعرف
ان مثلك دستور في كل بلادنا
رغم كل ما يقال عندنا من كثرة
المواعض والحكم وكثيرا ما يردد الكبار ويستشهدون بالقرآن الكريم مشهدين الله على حسن نواياهم وهم يسرقون الفرحة والامل من الجميع
دمت بخير اخي الكريم


اضيف في 14 ديسمبر, 2008 07:39 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

بتعرف اخي ناصر

تصديقاً لكلامك يا صديقي أني في فترة من الفترات واثناء عملي كنت اضع إلى جانبي جهاز راديو ، وعلى الدوام اضع المؤشر على محطة اخبارية ، تنقل لي اخبار العالم وفلسطين ، ولا اخفي عليك اني طيلة تلك الفترة كنتُ احمل هموم العالم على راسي ، وبس تركت ذلك العمل وتغيرت ظروف عملي الجديدة ولم اعد استمع للراديو ، تغيرت نفسيتي ن وحياتي كلها..

يا ريت لو اني اصحى يا صديقي واجد نفسي بدون نت ولا تلفزيون ولا راديو ولا موبايل ، اسبوع وبتعود ..

تحياتي لك اخي ناصر

ابو وديع


اضيف في 14 ديسمبر, 2008 07:39 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

بتعرف اخي ناصر

تصديقاً لكلامك يا صديقي أني في فترة من الفترات واثناء عملي كنت اضع إلى جانبي جهاز راديو ، وعلى الدوام اضع المؤشر على محطة اخبارية ، تنقل لي اخبار العالم وفلسطين ، ولا اخفي عليك اني طيلة تلك الفترة كنتُ احمل هموم العالم على راسي ، وبس تركت ذلك العمل وتغيرت ظروف عملي الجديدة ولم اعد استمع للراديو ، تغيرت نفسيتي ن وحياتي كلها..

يا ريت لو اني اصحى يا صديقي واجد نفسي بدون نت ولا تلفزيون ولا راديو ولا موبايل ، اسبوع وبتعود ..

تحياتي لك اخي ناصر

ابو وديع


اضيف في 14 ديسمبر, 2008 11:26 م , من قبل hourianile
من مصر

صديقى ناصر
أسفه على التأخير ولكن صدقنى لسه ظاهر عندى فى نبض جيران اليوم فقط فاعذرنى
لأن زمان كان عندهم راحه بال وكان فى حب وموده وعطف مع الأهل ومع جميع الناس وكان مثل ما أبى كان يقول لى رحمه الله فى خير وبركه ولكن أنظر لنا الأن فالكل يتجاهل الكل وصله الرحم أنقطعت ولا يوجد من يساعد المحتاج ويقول فى نفسه وانا مالى هو انا عارف اكفى نفسى ومن الأمثله هذه كتير أنظر للدول العربيه كيف تعيش وفى الجوار دول يعيشون فى مجاعه
فعندما قالت زوجه رئيس الوزراء انها هتتجه الى الرقص لأحتياجها ماديا فهى أحسن من غيرها فهى لم تشجع زوجها أن يأخذ قروض ويهرب ولم تشجعه على أن يأخذ رشوه ولم تشجعه ان يدخل للبلد مواد غذائيه غير صالحه ولم تشجعه ان يتمسل بكرسيه وياخذ الميزانيه فى جيبه ولا يسأل عن الشعب او عن غزه المحاصره أو عن الاف العائلات التى تشردت فى العراق وفى فلسطين
تحياتى لك على هذا الموضوع الواقعى
حوريه النيل


اضيف في 15 ديسمبر, 2008 03:15 م , من قبل nasiralshabany

الاخ ابو وديع
الاخت حوريه
شكرا لحضوركم الذي اجله واحترمه
امنياتي لكم بالخير الدائم
ناصر


اضيف في 18 ديسمبر, 2008 11:08 ص , من قبل mama2007
من فلسطين

صقرنا الثائر
دوما كلماتك لها مغزه ومعاني كثيره
متل المقال
وصح كل شي حكيتوا
لاكن تغير الحال اليوم واصبحنا
نتمنى ايام اجدادنا تعود
لنعود للهدوء وراحه البال
لاكن كيف ونحن كل يوم نسمع اخبار جديده
وكل الدنيه حروب وقتل ودمار
من اين ياتي الهدوء
وهي خبر زوجه رئيس لو سرقت من مال الشعب ما حد جاب سيرتها
لا اله الا الله
تقبل مروري
ام محمد




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.