♥ منتظر ♥
نعم انك المـُنتظر
منتظر أيها
البطل الهمام الذي يعجز البيان
أن يوصفك فقد انطلقت شفاه العراقيات و العربيات يزغردن
مع الدموع فرحا حين
انطلقت يمينك لتضرب من
هو اقل قدرا من
الكلب ولكن كان
حذائك اشمل واكبر حين
ضربت العلم لقد
صفعت أمريكيا بما
هي اقل قدرا من حذاء
حمل هذا العنفوان وتلك الاراده
التي قل مثيلها موقفا
وصعوبة ومكان الحمد لله الذي
اعز بك كل الأطهار
والخيرين والشرفاء فلن تأتي ملثم
او بظلماء متستر ليعلم من حاولوا
ويحاولون تزييف الحقائق
وإقناع الناس ان
العراقيين تغيروا وقبلوا
بالمحتل وأذنابه وإنهم قـَبلوا عدوهم وان طال الأمد تجمعت أمام
عينيك وقلبك لتتفجر
براكين وحمم أمام
طاغية العصر وحراسه
من الخونة المستبشرين به
والفرحين بمقدمه من أوهموه
حين مقدمه ان
العراقيين سيستقبلونه وجنود بالأزهار والرياحين
وهو الذي يعلم وان
أنكر ما حل به
وجيشه الذي لا
يستطيع أن يعلن
حقيقة عدد قتلاه ومن
عدده ما دُمر ولتنتهي تلك الهاله
الاعلاميه حول مقدرة
رجال البحرية والمارينز على وليودع في أخر
أيامه بما هو أهل له
و ما يستحق. أروع
قبلة وداع عرفها التاريخ
لتكون منتظر من
كتبها وأودعها التاريخ لتكون
من بطل عراقي
بأرضك يا عراق ففي ساحة منازله
بوش من اختار
مكانها وزمانها انه
والله لحكم من
الله الذي اوجد الأسباب
وقدر ولو رميت ذلك
الخنزير وصحبه بطلقة لما
أشفيت جراحنا ولكن ايها
الغيور قد اخترت لهم
قدرهم وهو الحذاء أيها
العراقي الأبي الذي أحيا فينا العزيمة
وأنار لنا الدرب بعد ظلام وأعاده في النفوس الحقيقة إن ارض
الرافدين وأرحام العراقيات لن تعقم أيها الحبيب
الذي ذكره لن يغيب يوما عن عقول الأحرار والخيرين في كل العالم خسئت الكلاب وشلت
أيدي الجبناء التي لا
تعرف معنى الرجولة والإباء من العملاء
الذين امتدت يدهم إليك ليضربوك بدلا أن يحيوك
ويقبلوك لكنهم يجهلون
قدرك ومنزلتك أمام ذلك المأفون النكرة
لو كانوا يعرفون معنى الرجولة او يقدرون
فعلتك لحملوك على الأكتاف وللفوا
يديك بالحرير ان حذائك لهو صفعة الصحوة وليقضه
من السبات الذي
الم بعقول الجبناء والعملاء والكذابين
بألوانهم والمتكئين على الأجنبي من
خلف الحدود لان
من لم تصله
ضربتك فأكيد انه
تلمس وجههُ وأحس بنارها فماذا
هو فاعل حين لا
يجد من يحميه ولا يجيره بعد ن ضرب
سيده لو يفهموا معنى
الكرامة والنخوة والوطنية والثار
لدماء الشهداء وما يستحق المحتل
قتال العراقيين لقبلوا حذائك ووضعوه على الرؤوس
لا فخر لهم ولا شجاعة منهم من اعتدوا على خير الرجال تاج الأبطال معنى الرجولة
والإباء في زمن الخنوع والسمسرة وبيع العرض قبل العرض لكن
العتب على من يستحق العتب أيها البطل الكبير فماذا نقول أليس
هم من اعدموا
بمحاكمهم القذرة البطل الشهيد ابن الفلوجه البار عمر
توفيق عبدا لله وابن
الموصل وأمثاله الذي لن تقبل مروءته ان
يتحرش جنود المار ينز
بحرة عراقيه إننا إن كنا
عاجزين أن نصل إليك لنقبلك ونحييك
فأننا من بأيدي
ألقتله والمجرمين ممن لا
يريحهم ولن يستهويهم
أي فعل شريف
وهو لم يرتكب إلا ما هو
حق له بحق من
ارتكب المجازر بالعراق ودمره
وشرد أبناءه وجعله أسير
مرتزقته وتابعيه فأن لم يقف
الجميع وهنا اعني من غير المنتفعين
والمتطفلين كي لا يكون
مصيره كمصير من أعدموهم
ظلما وبهتانا وجورا باقات وأكاليل
من أجمل الأزهار تطوق
عنقك أيها المغوار وألف تحية إجلال
لعز الرجال والرحمة
والجنان لشهداء العراق وليبقى
العراق عراق .........................ناصر الشعباني
العراق المحتل 15/12/2008
وهيهات للقائلين
أن يلمون شمائلك
اعلم انك من
أبدل الدمع والحزن
بالزغاريد والفرح
نعم انك المنتظر
الذي ننتظر أمثاله إن
قال فعل
وان عزم نفذ
واقتدر
يا عز الرجال
وفخر البلاد
أخجلت كل الشجعان لتكون
البطل بلا منازع
فقد تصديت
لهذا الكلب وحارس
مرماه بعز النهار
متلقف
الاحذيه عن سيده الحقير
وحامل ما وقع من
قـَفاه
وما خاب ضن من
ربى وسماك منتظر فألف
تحية إجلال وتقدير
لمن رباك وأنشأك ورضعك والبيت
الذي ألمًك وهيأك
فقد صلت كالليث
ترتعد
ولن يرهبك المكان
او تخاف ممن
اجتمع واستنفر
وقتلاه
ودماره لبلادك لقد أنساك
وجههُ انك صحفي
لتكون عراقي عربي حر شريف
وليتحسر أشباه الرجال
ولتصمت أفواه المدعين
وليخجلوا أمام
أنفسهم ونسائهم وأطفالهم والتاريخ وسوف
لن يجد المنافقين
مهما حاولوا ان يقللون
من سونامي حذائك
الذي اكتسح الكون صرختا وأعطى
العالم رسالة لا تحتاج إلى
مفسر أو مترجم أو نظر
كالليث وأنت تنظر تعرجات جبينه
الخبيث وهي تحمل وزر
كل العراق من فجر
التاريخ الى تلك اللحضة
التي جاء بها
ليقول لتابعيه اني راحل ويوهم
العالم انه مودع منتصر
ماذا سيقولون
المطبلون هل سيقولون
إرهابي ام
يقولون انه صدري ام
بعثي انك
عراقي أصيل بقلبك
ارض وسماء وشهداء
وتاريخ العراق فلقد أتيت
وشمرت عن ساعديك بكل العراق وما حوا فأنت
العراق والعراق أنت
ولو انك استخدمت
سلاح غير الحذاء لما أثلجت صدورنا
ولو ان جباههم قد لا تستحق لمس مداس الشرفاء
لتلد الأبطال
والشرفاء وعشاق الشهادة
حين يحمى الوطيس وتنهار الهمم
ليمطرهم بسيل
مما حمل من سلاح ليردي أربعة منهم قتلى ويجرح
الباقين وهم يستحقون
الأكثر ولو أردنا سرد جرائم
من امتدت أيديهم ليضربوك
وسخف عمالتهم التي
تخجل منها كل النفوس لطال
المقام
هذا المنبر
نطالب كل الخيرين
والشرفاء منظمات وأفراد
وأحزاب
ورجال دين من كل
العراقيين والعرب والشرفاء بالعالم أن لا
تترك هذا
البطل الرمز
على مقاولات وهبات
المحتل او من أحزابه التي جاء
بها او من هم بالأصل دخلوا
البلاد معه محتلين ... مع
هذا العراقي البطل
معلنين مطالبتهم بإطلاق
سراحه وضمان حياته
بصراحة ووضوح او بمظاهرات
تستمر ودعاوي وبكل
الوسائل بشكل لا لبس فيه
ولتكن نصرته جهارا
كفعلته التي كانت كـــ الشمس
وان لا يقتصر الأمر
بلقاء بفضائية او مقال
او تعليق
ولن نسمع لا احد
صيحةً او رد
فعل مسجل يوازي
فعل تلكم الأبطال

البطل منتظر

الحذاء حامل القبل

شتان بين القبلتين
(8) تعليقات
أضف تعليقا
من مصر

كلنا نفخر به ,, رجلٌ تحلى باسمى معانٍ للشجاعه ,,, كان يقذف الحذاء ولسان حاله يقول اكتفينا ,,
اكتفينا بالفعل ....
ادعوا الله ان ينجيه قلوبنا معه نصره الله فهو على كل شىء قدير ,,,
مبروك علينا بجد مش بس العراق ...
من الجزائر

أخي نــــــــاصر
هنيئـــــا لكم ولنــــا هذا النصر لأنني أعتبره فعلا نصرا لأهل العراق الأبطـــــــــــال
أشهد بالله ان العراقي البطل منتظر الزيدي رجل في زمن ندر فيه الرجال وأنه أثلج صدورنا بفعلته الجريئة
الله ياعراااااااااااااااااااق يا مهد الأبطال و مرتع الرجولة و أهل الغيرة ... و الله لن تكف أرضك عن إنجاب الأبطال و هذا منتظر احد أولادك الشرفاء الغيارى النشامى و ليس احد الأبطال بل أول الأبطال و على رأسهم و قدوتهم بوركت أيها الشهم وبوركت البطن التي حملتك بورك حذاءك ما أشرفه و ما أعلى غيرته على تراب الوطن الغالي أيها البطل أيها الفارس أيها المغوار و الله سنفخر( كل نساء العراق ) ان امك عراقية وقفت الكلمات عاجزة أمام بطولتك ، أنت فخر بجبين كل العراق ، أنت درة بقلب كل العراق .
فلتنطلق مئات الزغاريد الأخرى علم أمريكا و رئيسها يضرب بالذاء ما أحلاها البشرى و ما أسعدنا ، و ما أرجل رجال العراق الشرفاء أيها العراقيين لقد عبر منتظر عن مشاعر و رغبات كل الشعب العراقي وكل الشعب العربي الأصيل
أرق التحــــــايــــا يا إبن العراق الشريف
يــــــــــــاسمين
جاري العزيز
لم تترك لنا كلاما لنقوله لهذا البطل المغوار الذي شفى قلوب وجروحا كثيره
تعم
انه رفعة راس والي ما يعجبو يشرب من البحر
سلمت امك يا منتضر
سلمت من ربتك يا منتضر
سلم العراق بك يا منتضر
انت الامل والروح
وبيك نزهو ونكبر
تحياتي كمال الهاشمي
من مصر

منتظر كان منتظرًا لحظة الفكاكـ من أسر "الغباء البوشى"
والوحشية "البوشية"،
وقرر أخيراً أن يتنازل عن الصفة التى منحها اسمه إياها،
ولم يتردد فى التعبير عن مشاعره تجاه رئيس أكبر دولة فى العالم،
وقرر أن يقول للمجرم "أنت مجرم يا كلب"،
وكما قرر أن يتنازل عن الصفة التى منحها اسمه إياها قرر أيضاً أن يتنازل عن حياده الصحفى فى تغطية الأحداث،
فكثيرون منا يخطئون فى تقدير مدى الالتزام المهنى،
ويعلون من شأنه على حساب المشاعر الإنسانية،
وكيف يلتزم الحياد من يرى وطنه يمزق، وممزقه يبتسم
الهدف من رمى حذاء "منتظر" لم يكن الإهانة فقط،
بل الإهانة والألم،
وهذا ما يدل عليه تصميمه على إصابة وجه بوش،
ولم يكتف بقذف فردة حذاء واحدة،
بل حينما رأى أن رميته الأولى لم تصبه أراد أن يعالج فشل الأولى برمى الثانية،
ففشلت أيضاً،
وعلى الرغم من تمنى الكثيرين بأن يصيب الحذاء بوش،
إلى أن هذا الفشل منحنا تفاصيل كثيرة ذات مغزى،
فها هو رئيس أكبر دولة فى العالم يخاف من حذاء طائر،
كطفل صغير تلوح له بالعصا،
وها هو نورى المالكى يمارس مهنته
الأصيلة فى حماية الرئيس الأمريكى من حذاء منتظر،
متقمصا دور البودى جارد الذى يسهر على حراسة سيده،
لكن جبن بوش وخوفه وتفاديه للحذاء، وحماية المالكى له،
لم تمنع فردة الحذاء الثانية من إصابة العلم الأمريكى الذى كان يقف مزهواً وراء بوش،
فاختاره الحذاء،
من بين علمين عراقيين،
ليهزأ من زهوه،
ويكسر من تكبره الكريه
أستاذى // ناصر
أعتذر عن الإطاله
ولكن هذا من فرحتى
فتقبل مرورى
؛؛دنياا؛؛
من ألمانيا

بسم الله أبدأ .أعيش مغتربأ و روائح أمتي تهب لتأتي لي بالفخر والعزه.بفضل أمتي وأبنائها تعلو هامتي أقول وأفتخر أني مسلمأ من أمه أهداها الله خيرأ وعزه لا تهاب بشرأ ولا كذبأ وتكبرأ بنا ألأسلام رجلأ ليثبتو للكون أن من حفظ الله أعزه وزرع الخوف في من تخلي عنه.فاليوم منتظر الزيدى أخذ بحقنا.مصري مغترب
من المغرب

سلام الله عليكم
صدقتم سيدي ونعم البطل هو ونعم سيد الشهامة احييه واحييكم واتمنى من الله ان ينجيه من كل شر سلمتم سيدي وسلم قلمكم لما اعطى للبطل حقه لكم امتناني واحترامي
*بلا اوهام*
من فلسطين

لا كلام بعد ماقلته منتظر ذلك البطل الذي اوضح شجاعته وشهامته
الله يحي اصلك يا منتظر
ام ياسمين
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















من مصر
صديقى ناصر
لك ان تفتخر وجميع العراقيون يفتخروا فأن منتظر الزيدى منكم وقد ضرب أسطوره الهيبه الأمريكيه أن الغضب كان محركه الرئيسى لأنه يرى ماحل ببلاده من دمار على يد بوش
فالشكر كل الشكر للبطل على شهامته ونخوته التى فقدت منذ عقد من الزمن فالله يحميه ويحمى أمثاله
وأفراحى يا عراق
وأفرحوا ياعراقيون
فاليوم منتظر الزيدى أخذ بحقكم
تحياتى لك مع أفتخارى بكم
حوريه النيل