البدوي الذي عاد مفلسا قصة
قديمة جديده بطلها رحل وأحداثها
تدور لتمر ونراها ذهب البدوي ليتمون لأهله من ألمدينه ما يحتاجون من مآكل وملبس ومساء كما نحن اليوم بل إن لهم مواسم ومواعيد
للتبضع وهم في الغالب أناس
بسطاء يحملون الصدق والوفاء والجد إضافة للكرم والشجاعة فان أودعتهم
سر مات وان وعدوك بعهد وفوا ولو كان على حساب
حياتهم لأصل بكم ان من امن منهم وصدق بالله ربا وبمحمد
صلى الله عليه وسلم ولنعود الى ما بدئنا به الحديث عن قصة ذلك
البدوي الذي جاء للمدينة الإيمان وبالله
بين كلمة وأخرى حول الأثمان وجودت المنتج والإرباح و لأنه وجد إن كل شيء غال عندهم إلا القسم بالله ولأنه
صادق مع الله فعاد خاليا ولم يشتري شيء يفرح به
طفل أو عجوز سألوه عن البضاعة فاخبرهم إن ما وجده رخيص عندهم غالي عندي ولا
استطيع فزاد
عجبهم ووصل معه بعضهم لحد الشجار وصفه او تلم صفاته قال لهم ان ارخص ما وجدته في هذه المدينة هو اسم الله ربي وربكم حاشا لله وتعالى
عما يصفون بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْلِفُونَ لَكُمْ
لِتَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِن تَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ
الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ }التوبة96 فهربت وفررت منهم دون إن أتبضع منهم خوفا وخشيتا مما بعظمة هذا القسم ..خصوصا وإننا قد نقسم بالله او نقحم
أسمائه وآيات قرآنه إن
صُدق او كـُذب فهو
لا يلبس عريان ولا يشبع جائعا ولا يصلح قوم او يُسلم من وراءه كافرا .. .فهل حاولنا ان نعيد ترتيب أسلوب كلامنا
وأحاديثنا بعيدا عن كثرة الأيمان وان
لا نقسم بأسماء الله سبحانه وتعالى أو بصفاته إلا
لضروره .وبصدق كلام .. لنتعلم من قصة هذا البدوي اولى الخطوات لمنهج الاسلام وبداية الطريق لنصرة نبينا العدنان محمد عليه افضل الصلاة والسلام مع أمنياتي للجميع بثوب الصحة والإيمان ♥♥♥ ناصر الشعباني ♥♥♥
ونتعامل معها في كل وقت وحين في البيت والسوق
والمدرسة وفي
الوظيفة وفي أقلامنا من وراء الكيبوردات وكلماتنا من خلف النقالات
ومعلوم إن
البدو لا يتواجدون قرب الأسواق او
يتجولون بها صبح
مقيمين في الصحاري والواحات حيث معيشة ماشيتهم
اؤلئك الناس
قبل ان تصلهم المواصلات ألحديثه كانوا بعيدين
كل البعد عن صخب المدن وما فيها من تلوث
للعقل
قبل الفضاء فهم على فطرتهم
وتحمل قسوة وظروف الحياة وهم أصحاب عهد ووفاء للعهد
يؤمنون بما تعلموا
وعرفوا
وصدقوا حد اليقين بلا رياء ولا تزييف ..
وقد يسال متسرع عما أريد من هذا الطرح وهذا
المديح
نبيا
ورسولا وبعظمة الله وقدرته وجلال قدره
سبحانه وتعالى كان لديه
كل اليقين الصادق فعلا وقولا رغم ما ينقصهم من فهم لتعاليم ومنهج
الدين لـــ ابتعادهم عن مناهج ووسائل التعليم ..
ليذهب لعياله بما يفرحهم من مطعم وملبس جديد
... فدخل ألمدينه
لكنه كلما وصل محل و مكان لشراء ما يريد يجدهم يقسمون بأغلظ
فا أغاضه هذا جدا ممن مر عندهم
إلا انه كلما مر على تاجر وجده
كسابقيه حلفانا وتكرارا لاسم الله الذي تتزلزل من خشيته الجبال
وتخر ساجدتا
خوفا منه وطمعا بجنته جباه العظام والجبابرة
مؤمن بقدرته وعظمة اسمه فر عن اؤلئك التجار وأصحاب السوق
مستغفرا ومستنكرا فعلهم وخائف من أن يلحق به
أذى من سلوكهم
قال دخلت
سوقهم ووجدت ارخص ما عندهم غالي الثمن عليٌ لم استطيع
إدراك ثمنه بما ملكت فاستغرب الأهل من أمره وأحاطوه
بالكلام الاسئله الم تجد شيء عندهم رخيص
وضعه في مكان أو زمان أو تحويه أمتعتي او
استطيع إجلاله
او الوصول إلى رضائه
ما هذا فسر لنا ما تقول فنحن نعرف تلك ألمدينه
وما
تحوي وليس فيها سلطان أو ذهب أو جواهر او
شيء لم تستطيع
يذكرون وهذا الذي حصل معي ....
وعدت من هذه
ألبلده لا أخبركم إني راحل
إلى وجهة أخرى ..لعلي أجدهم أحسن حالا وأطيب
مالا ....
.قصة هذا البدوي تذكرني بحالنا جميعا وما نحن عليه من كثرة
الحلف بالله في حياتنا أليوميه وتعاملاتنا دون مبالين
عبثا او تكملة لحديث او مقولة كلام دردشة او سهر
ليس من وراءه خير او منفعة او نصح بل انه
كلام

كل عرف صلاته وتسبيحه
(11) تعليقات
أضف تعليقا
من مصر

الحمد لله كثيرا
حقا لقد اتخذ التجار من القسم طريقا سهلا لتصريف بضائعهم
ولكن هناك من التجار من يرع الله حق رعايته
لو اتبعنا جميعا الصدق في البيع والشراء وجميع التعاملات لن نحتاج للقسم ابدا
جزاك الله خيرا على طرحك
بوركت يا صديقى و لكن اعلم ان الناس على دين ملوكهم فلو صدق الوالى لصدقت الرعيية و لو رتع لرتعوا كما قال الامام على كرم الله وجهه لأمير المؤمنين عمر
من فلسطين

صديقي ناصر
فعلاً قصة معبرة وواقعية
وللأسف ظاهرة القسم والحلف منتشرة بشكل فظيع ..
وأنا شخصياً عندما أتكلم مع أنسان وأجده يكثر من القسم والحلف بحديثه ؛أعلم أنه يكذب ويبالغ .
لك تحياتي ودمت بخير من الله
ســـامــح
من فلسطين

اخي ناصر ما رويته من عبره في هذه القصه فهو اليوم منتشر وبكثره في كل مكان وسهل على السنتهم الحلف بالله العظيم وباسمائه
وكذلك يكثر الحلف بالطلاق الذي يعتبر غلط كبير
لا اقول الا الله يهدي اولئك الذين يجعلون الله تعاللا عرضه لايمانهم
اي لقسمهم
تحياتي لك
ام ياسمين
الغالي ناصر
كما انت كلك حكم وموعظة وعبرة
لعل القاريء يستحكم فيه عقله فيستفيد
دمت اخي الغالي برقيك تقبل
ودي
حسن يحيى العذاري
من مصر

السلام عليكم
موضوع رائع وجميل بما فيه من موعظة وحكمة ولكن للاسف هناك اشياء كثيرة مادية طغت على حياتنا وعلى اغلى الاشياء
"ربنا لا تؤاخذنا ان نسينااو اخطأنا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لااقة لنا به واعف عنا واغفر لنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين"
الموضوع جميل جدااااااااااا
ربنا يوفقك
والسلام ختام
مريم
الاخ العزيز ناصر :
صدى كلماتك يعبر بدقة عن واقع الحال الذي نحياه في مجتمعاتنا العربية المسلمة والتي نتمنى من الله العلي القدير ان يقومها ويصلح حالها
.......
دمت بخير
من مصر

اخى ناصر
..
فعلا قصه جميله ياليتنا نتعظ ونفهم ولانجعل الله عرضة لايماننا
..
ريم
من لإمارات العربية المتحدة

(( ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانك ))
قصة بها من العبر الكثير ، ولعلنا نتعلم من هذا البدوي القليل العلم الكثير الإيمان .
فلا نستغرب من إرسال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لربعي بن عامر إلى كسرى الفرس ، وهو كما نعلم أعرابي بدوي ولكن كان يتمتع بالثقة بالله والإيمان .
شكراً لك أخي الكريم
محمد الكمالي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



















من المملكة العربية السعودية
قصه رائعه جدا ومعبره
سلمت الانامل