أيها العراقيين ..من هم المفسدين
والعملاء ومن باعوا العراق إذن ؟ منذ
أكثر من شهرين وحمى الانتخابات والدعايات يزداد سعيرها وواضعي الحطب عليها أكثر من
النافخين للهيبها ليغطي سنا حرارتها ارض العراق مثلما تغطت أرضه وجدران
أبنيتهُ الصالح منها والمهدم بصور المرشحين الذي فاق عددهم التصور والمعقول ناصر الشعباني
28/1/2009
والأسئلة كثيرة
ومحيره للناظر والمتأمل في هذه الصور وقد يقول وهو يحاكي جدران الدوائر
ولابنيه ألحكوميه خاصة التي رممت ولنقل تم إعادة صبغها لمرات عديدة
في السنين ألماضيه وبملايين الدولارات ...أيتها الجدران أنتي شاهد عليهم
.....وعلى شعاراتهم
وقد تبدل لونها وتحملت من
ثقل الصور الكثير وهل يا ترى من سيتولى إعادة صبغها لتعود إلى ما
كانت عليه أهم الفائزين الجدد . وهل ستتكرر عمليه تبادل العطايا
والمقاولات او بالاسم والمصطلح الجديد الذي أصبح متداول بين مافيا المقاولين
والمانحين ممن هم اؤلي الأمر والنهي فينا وعلينا وهو (( سوي تندر وخذ مقاوله ((
أم إن
الحال سيتبدل ولا نريد ان نسال عن هذه الأموال ومصدرها التي طبعت بها كل
هذه الصور والإعلانات وعن مصدر الأموال الطائله التي تدفع بسخاء لهذا وذاك
وعن الأموال التي اشترت بها تلك الأحزاب والتجمعات ألابنيه والعمارات الفخمه
لتكون لها مقرات بكل محافظه وقضاء وقريه من قرى العراق وعن صرفيات الحرس
ووقود السيارات الفخمه والمصفحة التي تثير العجب ويسيل لها اللعاب وتعشقها
قلوب اللذين يأملون ان يحضوا بمكان او قبول في هذا التجمع او ذلك الحزب
خصوصا وان اغلب هذه الأحزاب والتجمعات حديثة العهد واكبر عمر لوجودها
هو مجيء الاحتلال وليس لها أتباع كثر كي نقول إنهم يتبرعون لها او يساعدون
في تمويلها رغم ان نفقات الكثير من تلك المسميات تجاوزت نفقاتها ميزانيات
دول قائمه بذاتها
والجواب اتركه للقارئ
الكريم
ولنعود إلى
ما كان ونسأل الله أن يلطف بالعراق وأهله ويهديهم سواء السبيل لكي يعطوا
أصواتهم لمن هو الأصلح والأجدر بحمل الامانه ووزرها بعيدها عن هوى نفوسنا
وعقد ماضينا التي أحياها فينا أعدائنا وغذاها ونماها المنتفعين والمستفيدين
وأصحاب المصالح وحب الأنا والموقع والذات منا
واهم واخطر
العقد الهدامة التي كانت ماضيا وحاضرا بذرة الشر وجمرة النار التي يستخدمها
أعدائنا وأذنابهم والتابعين لمخططاتهم للوصول إلى غاياتهم والتي لم
تكن في يوما من الأيام هي عنصر قوة او عمود بناء قوي او فلسفة حكم متين مهما
جملها صناع الجمال وأقوال الداعين والمطبلين لان ألطيبه والعاطفة وحب الانتماء
هي الطبع الغالب وسط أبناء العراق وكما يقال كلمة تبچيهم وكلمه تفرحهم
ألا وهي الانتماء العرقي
والديني والذي لحق به أخيرا الانتماء الحزبي ( مع اعتراضي مع نفسي وانا اكتب هذه
ألكلمه كثيرا حيث ان كلمة الحزب او التجمع أصبحت بعراقنا المحرر سعرها بسعر لا
نقول بسعر الفجل كما كنا نقول لان الفجل غال هذه الأيام
.
ونحن نتكلم في مطلع عام 2009 وليس في عام 1910 أي إن الناس أدركت وعرفت ان للتجمعات
والأحزاب قدر وكيان ومنهج ونظام وأهداف وعقيدة قد تصل بمن انتمى إليها
أو انتسب حد الإيمان والولاء المطلق ليصل حد الموت دفاعا عما امن به من
مبادئ ورؤى وان لا تتبدل عنده القناعات والموازين في الصباح عما هو عليه
بالمساء وان الاكثريه تنتمي وتنسحب تؤيد هذا وترفض ذاك دون الاستناد
الى قناعة او فكر وهدف يندرج فيما تريد تلك ألمجموعه او الحزب من العراق
وللعراق التي تتكلم وتتحدث باسمه وتبكي على حاله
اما من لبسوا عباءة الدين
ولفوا العمائم واعتلوا المنابر ويسندون كلامهم بآي القرآن
وأحاديث النبي العدنان صلى الله عليه وسلم فهم اكبر ذنبا دنيا وأخره لأنهم يكذبون
على الناس باسم الدين ويخالفون نصوص الآي والحديث قولا وفعلا ظاهرا ومستو
وان استبدل الإنسان مبادئه الدنيوية والوضعية فأنه لا يجوز له ان
يستبدل دينه على هواه او يفسره ويضع حدود حلاله وحرامه كيفما اقتضت مصلحته
ورغبات من والاه وهم اعداء
الانسانية والدين على حد سواء .
فمنذ الشهرين وخـُطار
المضايف والزوار لن تنقطع كما هي الندوات وتوزيع الهدايا والوعود في مدن وقصبات وقرى العراق من قبل
المرشحين وعلية القوم والغريب والمثير ان اغلب هؤلاء هم من ظهروا للعالم
وأمام المحتل وأصبحوا بالبرلمان ومنهم من خرج يستجدي باسمنا ويجمع المال
كي يسد جوعنا ليلغف المليارات ومن كل الجهات باسم العراقيين أصحاب
الأصوات واللذين لم يصلهم شيء من هذا يوما .
ويظهرون في الفضائيات وبكل
وسائل الاعلام على انهم يمثلون او يتكلمون نيابتا عنا وبلساننا ونحن لم
نرهم ولم يصل خيرهم الذي يتكلمون عنه او اهدافهم التي ينادون بها من اجل
العراق والعراقيين الى احد كي نقول ولو بأضعف الإيمان إنهم صادقين
او ان هذا الذي استطاعوه
فكلهم يتكلمون عن وحدة
العراق وأهله وعن كرامة العراقي وعزته وسموه ورفعته والكل يحكي ويعلي الصوت وكنا نخاف على
بعضهم ان لا يقع من خلف منبره من شدة غضبه على المحتل ومن يسانده ومن
اشمئزازه مما حصل ويحصل في العراق .
وكلهم يدعون الى معالجة
الفساد الإداري أين ما حل ومن أي جهة كانت وراءه وكلهم يبكون على الأرامل والأيتام
والمشردين والبائسين من العراقيين وهم كثر
وذا ما سألهم سائل على نيته
او غافل عما حصل ويحصل عن أموال العراق التي نهبت وحال العراقيين
المعتقلين بالآلاف في سجون المحتل او في سجون حكومتا هم قادة فيها او
عن الخدمات من ماء وكهرباء وصحة وحياة مثل البشر
كل يلوم الجهة الأخرى
ويحملها المسؤليه كاملة وهو البريء المبرئ وانه حاول ولم يستطع فعل
شيء ....إذن لماذا تريد أصوات ومقاعد يا هذا ؟؟؟
والمصيبة الأكبر عندما سأل
شخص احدهم عن اتفاقية الذل والعار وبيع العراق فأن جوابه أقبح
من فعله فقد أجاب احدهم في ندوة جماهيريه ولا أريد ذكر الأسماء لان
الحال واحد وكل النجوم تسبح بالمدار نفسه والجاذبية والمؤثرات والأهداف
نفسها حيث قال إننا كنا مجبرين غير مخيرين على التوقيع !!! لماذا لان
الأمريكان وضعونا بين المطرقة والسندان!!!
قالوا ان لم توقعوا على
الاتفاقية سننسحب ونترككم وتعلمون ماذا سيحصل سنكون طعاما للغربان !اي انه
يعرف كأمثاله انه سيحاسب إن لم يحمه الأمريكان لأنه مدرك انه عمل سوء لا خير
كما يقول ويدعي !فلماذا أيها الشقي تخاف أبناء بلدك وأنت وسطهم وتسجدي منهم
ان ينتخبون قائمتك ان كنت تخافهم وتخشاهم !!!لماذا لم تكن قوي بهم
أمام المحتل وتقول لا للاتفاقية وأنت وسط اهلك وذويك !إلى متى ستبقي المحتل
لكي يحميك وامثالك على حساب العراق والعراقيين ؟
!
وهنا صدق الرجل وقال
الحقيقة .. ولكن أي حقيقة نسفت كل الكلام المنمق الجميل والابتسامات الصفراء وسط
الجماهير والوعود الكاذبه
أي انه
قال لمن ادرك ما قاله القائد الهمام ( ان بقائنا وحياتنا ومصالحنا ونفوذنا
وملذاتناومتعنا وسهراتنا أهم من مصير العراق والعراقيين وان كلامه عن
الاحتلال وحياة العراقيين لا تساوي عنده شيء امام حبه لذاته وعشقه لنزواته
وانه حضر وكلف نفسه للحضور ليضحك على العقول كما كان يفعل هو وامثاله
وان من تشرف بمصافحتك اليوم سوف لن يراك الا اذا استوجبت مصلحته تحمل
عناء السفر للحضور مرة اخرى لكي تراه )
أخوتي العراقيين ان السنين
العجاف التي مرة والتي يطول المقام للحديث عن مرارتها وألمها وما حصل
فيها وكلنا عرف الكثير واقعا لا كلاما او وصف يصفه متحدث عن الحال من بعيد
يكفي لابل هو درس بليغ لمن عنده بصر وبصيرة وحريص على مستقبل بلده الذي
هو مستقبل نفسه وأولاده وأحفاده من بعده وهو العراق بكل ما يحمل اسمه من
كبرياء وقيم وعز وشموخ حري بنا ان نكون قادرين ان نترفع عن العواطف والميول
الهدامه والعشائرية والمذهبيه والمناطقيه وهذا فلان وذلك أولى بصوتي
لأنه من سلالة فلان فأن اغلب الصور والوجوه التي ترونها وتسمعون حديثها
وعشقها لكم ما هي إلا صنيعة أحزاب وتجمعات انتم خبرتموهم وكشفتم زيفهم
وكذبهم وبيعهم للعراق بكل ما يحوي وأوله
انتم ومستقبلكم وحياتكم
ولكنهم بعد ان تعروا أمامكم وظهرت عوراتهم أتوا بأناس آخرين هم من بين ما ترون من
وجوه جديده
ولنقتنع وندرك
وكفانا ننساق طائعين بلا أراده وكأننا بلا عقول وراء مسميات ورموز عفا
عليها الزمن فالبلاد لا تبنيها الأنساب ولا تعمرها وتصلحها تلك المسميات
إن لم تكن جديرة وتصلح وقدر وضع الامانه بيدها لتكون المتصرفة بمصير
العراق والعراقيين
علينا أن نعي وندرك إن هناك
صفات وحقائق لا تورث فليس كل من كل من كان أبوه مرجعا دينيا او علما او
فقيها او سيدا او نبيلا او عراقيا أصيلا بالضرورة أن يكون نسله او ابنائه
كما كان فكل هذه الأمور لا تورث ولا تنقلها الجينات الوراثيه
وليس بالضرورة ان
يكون ابن سيد القبيلة او العشيره وان كان أبوه او جده رجل فاضل او قائد في
زمانه ومكانه وبالظرف الذي كان ان يستمر هو القائد وهو الأصلح ليكون يمثل
المجموع وان كان ضعيفا مهزوزا لا يصلح ان يقود قطيع أغنام ولا يفقه من
عالم السياسة وحقوق المواطن والبلد شيء ليكون لعبة بيد الآخرين
وليس بالضرورة ان لا يصلح
ان يكون قائدا او في موقع القرار الا من كان من ابناء مدينتي او محافظتي او من
معارف أهلي وعشيرتي
إننا إن
لم نرتقي ونترفع عن تلك الأسس في أعطاء أصواتنا او دعما لمن هو الاكفيء والأصلح
والأقدر على أن يكون هو المتمكن وصاحب القرار فقد نكون نحن من يعيب
السفينة التي تحملنا في هذا البحر الهائج لكي نغرق جميعا
ولنسأل كل
المتحدثين ممن هم بالمسؤولية حاليا مهما كانت صورهم وجمال محياهم وحسن بيانهم
وكذبهم ولو مع أنفسنا وخاصة من خبرناهم وعرفناهم أحزاب او تجمعات او
أشخاص
وهم يشغلون يومنا بالحديث
إذ انتم بتلك ألصوره التي تدعون والنزاهة التي تنقلون والعفة التي تحملون والوطنية التي
بها تتكلمون من هم السراق والعملاء ومن باعوا العراق ودمروه وقتلوا أبنائه
وانتهكوا أعراض نسائه إذن ؟؟؟
اشتروا بلدكم وكرامتكم بحسن اختياركم لا
تشتروا سادتكم ورموزكم التي هي سبب مصيبتكم ودمار
مستقبل أجيالكم

لا لا اتباع المحتل

العراق اولا

لكم جميعااااااااااااا
(5) تعليقات
أضف تعليقا
من فلسطين

لا ادري ماذا سيحل بنا ؟؟ في زمن العجايب الذي نعيشه ولكن لالا لكل عميل يبيع الوطن ولا لكل جبان لا يعرف قيمه الوطن
ومتى سيحل النصر وتتحرر كل البلاد المغتصبه
تحياتي لك
ام ياسمين
من الأردن

لهذه الصفحات اشارات مليئة بحبك للوطن
و انتمائك للعروبة الاصيلة
لستُ وحدي من آتي الى هنا و كلي فضول لمعرفة ما يقصده نضال تواجدك و ما يحتويه الحرف ..
.. و .. شوق لما اراه دوما عند شرفة باب التعليقات الاخوية الكريمة ..
جميل جدا.. ليومي هذا ان يمر .. و أمـرُ بمقال كتبه صديقي الغالي .. كتبته بقلبك لا بقلمك
اشكرك ايها الصقر الثائر
و اشكر ادب المعلقين تحت مدونتك الذهبية
فلقد افتقدتُ هذا كثيرا - مع الاسف - في باقي المدونات التي كنتُ اهرول اليها كل صباح
لك تحيتي و تقديري
و للعراق ألف محبة و سلامـْ
إمرأة في جيران .. ..
من الأردن

اخي ناصر..
برغم ان العنوان للعراقيين اولا..
لكن بحكم الجيرة ..ادس نفسي هنا ولو استطعت ان اكون الاول ..لفعلت..
اخي الكريم ..ما قلته هنا كلمة كلمة ..ليس غريب عليك ولا على قلمك المشتعل بالحق والحرقة على ارضك وبلدك واخوانك..
وهنا دعوت دعوة ..وخاطبت ضمائر اخوانك العراقيين خطاب ابن منتمي صادق..
سدد الله خطى العراقيين ...وحفظ ابنائهم الابرار بارضهم واخوتهم..
واعانك الله دائما على الخير..
كل التقدير
خوله
من مصر

أستاذى//ناصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
واقع ما كتبته هنا
وأتسأل أنا هل هناكـ من يبيعون وططن؟
وحين يُباع الوطن
ماذا سيتبقى لمن باع؟
أم ا سوا ذلكـ
فأنت دوماً مثال للإبداع والرقى
احب فكر عالى ومستنير
لكـَ منى كل الإحترام والتقدير
؛؛دنياا؛؛
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من فلسطين
المهم يخرجوا الامريكان من العراق
خربوها لعنه الله عليهم
وتقبل مروري
مدونه
عينك على فلسطين
نورررعرارر