ج 1 ما أصعبها ان يجعلك
الزمان تهجو نفسك وتوبخ
حالك وتعترف انك مهزوم لا
تملك حيله لكننا نكتب هذا
خوفا من الأصعب وما هو آت عسى أن تتضح ألصوره أو نكون ساهمنا بتشخيص الداء كي يعطى
العلاج من هو قادر عليه . واستغلال الزمان والمكان
لديمومة الحياة بما
اوجد الله على
هذه الأرض من
نعم . وهو
ما نسميه بالدار
او الوطن ونجد
ابسط واضعف المخلوقات تدافع عن هذا
الكيان بكل ما
منحت من وسائل وقوه لتصل التضحية
في سبيل هذا
الى الموت وفقدان
الحياة وهنا يكون
الموت حياة أي
ان من يموت
مدافعا عنها ضحى ليمنح
الحياة والبقاء لغيره .. والتعلم
واخذ تجارب الآخرين
ليس محرم لا
في شرعة او دين
... واهم شيء
يجب اقتباسه وتعلمه
من الأمم التي
لم تكن وكانت وأصبحت
في ألمقدمه علما
وصناعه معيشة وكرامه
أي ان مواطنيها
يتمتعون بإنسانيتهم وبنعم
الحياة وما سخر
الله على الأرض
لهم وليجتهدوا في ترويضها
والانتفاع بكل جزئياتها كقوةِِ وحياة . آمنين
مطمئنين أحرارا لا يشعرون بخوف
او ظلم يبنون
ويعمرون ..........ليكمل الجيل ما
انتهى عنده من
سبقهم تطويرا والمؤمن
الحقيقي ليس من
يجعل من عقيدته
او أفكاره لكاتب او متحدث يقول
للناس هنا او هناك إننا
سننتصر وسنكون . و سنحتل
روما ونكسر الصليب
ونحرر ونتحرر وننشر
دولة الإسلام على الأرض في
بضع سنين حاملا النية ألمعلنه انه سيدمر .نـُخدر بين الفينة والأخرى بالخـُطب والمواعظ وكلام الأمل
لننتشي فرحا لسويعات
ثم نصحوا على واقع مر اليم
وهكذا تدور بنا الأيام
وانتم ونحن والاهم
هو ............. او
ليس من الواجب
أن نكون أحرارا
وبلادنا لا تدنسها
أقدام المحتلين من
كل الأجناس وكرامتنا مهدوره وأعراضنا تنتهك
على التلفاز في عز النهار وبيوتنا
تهدم وأشجارنا تقلع
ونسائنا ترمل وأطفالنا
تذبح ولا من صوت يسمع
او مدفع يلمع او طائرة
تمخر عباب السماء
او جندي يتحرك للذود عن الحمى
والأعراض والديار الاخوه
والجار . ..كي
نغزوا ونحتل ديار الآخرين ..... قبل
ان نتكلم او
نجزم إننا سنحتل أولئك
الذين هم من
يبيعوننا كل شيء حتى
عيدان الثقاب كي
نشعل بها النار ان
من يريد احتلال
الدول وهي معروفة
العدة والعدد والقوه عليه
ان يعتمد على
نفسه أولا صناعيا
وعلميا وزراعيا وتكون
لديه كل مقومات
الحياة والقوه والاستمرار تحت خيمة الإيمان بالله
صدقا وقولا وفعلا
كما كان الأوليين
كي ينصره ويرسل
له جنود ومدد
من عنده وان
لا نكون امة نقول ما
نشتهي من كتاب
الله وأحاديث رسوله .. ان من أهمل مضمون الآية التي
سبقت وحاله موصوف يقوله تعالى {زُيِّنَ لِلنَّاسِ
حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ
مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ
وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ
الْمَآبِ }آل عمران14 فقد خالف
العقل والمنطق قبل
ان يخالف تعاليم
الله الذي يريد
منه العون ويتكلم
بالقرآن جازما بعون
الله وقوته كي
يحقق ما يحلوا
له من طيب
البيان وكلام الإنشاء .علينا أن
نطهر نفوسنا من
الخبث ومحيطنا من المنكر ونفوسنا
من الوسواس في ملذات
الدنيا شعوبا وأفرادا
قبل الحكومات كي
نقول ما وعدنا
الله به وهو حق
. وهو والى حين اللقاء انشاء الله استغفر
الله عن الخطأ والزلل والله من وراء
القصد أترككم
في حفظ
الله ناصر الشعباني 14/2/2008
قد يؤلمنا ان
تكلمنا عما نحن
فيه من ذل وهوان
وخنوع وتخلف لم
يكن في ماضينا
كي نقول هي
الجينات الوراثية وصفات الإباء
والأجداد فعلينا التسليم بذلك
رغم إننا ندرك
ان هناك غرائز ومسلمات في
كل المخلوقات وهي
الصراع من اجل
البقاء لتتفاوت
تلك المسلمات بين
مخلوق وأخر لتكتمل
عند الإنسان الذي
ميزه الله سبحانه
وتعالى عن غيره ومنحه كل
تلك الفوارق . ليُكلف وليطوع كل
ما حوله من اجل
بقاءه وكرامته وحسن
حياته ومعيشته ولا
حياة بلا حيز زماني
ومكاني وحرية للعمل والتطور والتي
منحها الخالق سبحانه وتعالى
لكي نـُحسن عبادته ونخلص
له ونشكره ان كـُنا مؤمنين
به
وهذا
يقودنا إلى ما
حصل ويحصل من تغيرات
في حياتنا نحن العرب
وان أردنا التشخيص
البسيط والواضح لِعللنا
وأمراضنا التي أوصلتنا
إلى الحال الذي
نحن عليه والذي يـُفرح
الأعداء ولا يسر
المحبين والأصدقاء علينا
ان نعود الى
مراحل صيرورتنا ومراحل
ضعفنا وأيام قوتنا
وعزنا لنستلهم منها الدروس .
ولو
لبضع قرون وهي في
عمر الزمن والأمم
قليل كي لا نتيه
او نـَبعد عما نريد
الوصول أليه لمعرفة أسباب كهولتنا وعجزنا في عز
شبابنا دون الأمم .
ان
الإكثار من التحسر
ونفث الآهات والبكاء والعويل والكلام الجميل وسرد
بطولات الأجداد ومآثر
الأموات والتغني بها لا
يصلح حال ولا
يعطي دواء
والبكاء
على القبور لا
يعيد الأموات ولا يصنع
أمجاد ولا يكسي
عريان او يطعم
جوعان او يحمي حدود
البلاد ...علينا ان
نتعلم من الآخرين
ان لم نكن نستطيع فهم
قوة من سبقونا او
سبب ضعفهم وتراجعهم .
تهدم
ولا تبني تفرق
ولا توحد تلهي
الجيل لا تستثمره .
ملموس ومنهج لا يتغير الا للافضل
والمهم
هنا بين المسلم
المؤمن يقينا وصدقا وبين
من هم منتمين
للإسلام فقط من هم يتكلمون ويعملون
ويصولون ويجولون تحت
خيمته بعيدا عن المنهج الحق
إن
الخطر الأكبر على
الإسلام والعقيدة والعرب هو
من العرب أنفسهم .
وقد
يكون هو وصف
الحال ألان .
لذلك
عندما اقرأ
للكافر
والمؤمن ولو أراد الله
لجعل الناس كلهم
سواء وهو القادر
فكيف
يا هذا .. أبهذا تريد
الناس ان تلحق
بركبك وتكون طوع أمرك كي
تغزوا البلدان وتنفذ
بما تحمل من أفكار
لا يقبلها عاقل .او
نبتدئ عام جديد
لينتهي كما انتهت العقود
التي سبقته بنفس القصص والأحلام.
من
عذابه ان نكون نشك في
قدرة الله سبحانه وتعالى
.ولكننا ندرك من
خلال ما انزل في
قرآنه انهُ ينصر
المؤمنين الصادقين الذين
وصفهم وهو اعلم
بالنفوس وما توسوس أي ان
هناك شروط لمن يريد
مدد الله وعونه بقدرته الذي إن شاء قال
للشيء كن فيكون .
علينا ان نعرف ان من
يحارب عليه إعداد عدة
الحرب وأولها
الحق
والنية الحسنه المنسجمة
مع إرادة الله والله سبحانه
وتعالى القائل له ({وَأَعِدُّواْ
لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ
عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ
اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ
إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ }الأنفال60
أضف تعليقا
من مصر

صديقى العزيز ناصر
اقف عاجزه امام روعه مقالك فعلا
لا اقدر اقول شىءسوى ان اصفق لك بأعجاب على مقالك هذا
تحياتى لك
من فلسطين

اخي ناصر كلامك منطقي جدا ولكن لن تتغير احوالنا الا اذا غيرنا ما بانفسنا ارى ان هناك نفوسا مريضه تحيط بنا في كل مكان .. متى تصلح هذه الطائفه ستصلح الامه ويأتي النصر
ولكن قد تبقى امتنا باحلامها ولكن متى ستستفيق؟؟
تحياتي لك
ام ياسمين
من سوريا

ناصر
اولا اشكرك جدا على كل حرف سطرته هنا
انها فعلا مقالة رائعة بكل معنى
شكرا لك
هنا
من فلسطين

اسعدك الله اخي ناصر
مررت للاطمئنان والسلام
كما عهدتك دوما متألق
بمقالاتك
تحياتي
ام محمد
من ليبيا

السلام عليكم ,,
اخي العزيز // ناصر
اسعد الله اوقاتك بالخيرو السعاده
مقال رائع بروعتك
لقد اسعدني وجودي بين اسطرك
تحياتي لك ،،
جيجي
من ليبيا

مقالــ يحملـ الكثير بين طيّاتهـ .. سافرتــ بين حقائقهـ .. وجدتـ الكثير ووجدت ايضاً علينا الكثير من الامور التى تكمنـ فينا فى عقوولنا .. فـ التغيير يجب ان يبدأ بالاحساسـ ..
اللهم اصلح حال الامة ..
بارك الله فيك اخى ناصر ..
من سويسرا

القلم صاحب الفكر اليقظ ناصر
وضعت يدك على الجرح
نحن تعبنا طبطبه على ارواح تعبت من شعورها بالأحباط لاشيء يستطيع الأخذ بيد شعوبنا المتعبه سوى ذاتها بالعلم والعمل..
وترك الأمنيات جانباً
الدعاء يارب يارب بلا عمل لن يباركه الله ولن يصل منه شيء..
الجميل أن يبدأ الأنسان بمحيطة بذاته بأولاده بأصدقاءه ويدفعهم للعلم العمل ويحمسهم ويعطيهم كل مايملك من طاقة وتوجيه بحب وصبر..
والكتابة بهذا الأتجاه قد تغير مفاهيم خاطئة كثيرة ركزت بعقولنا كعادات باليه ومفاهيم خاطئة وجب تصحيحها..
دمت فكراً صبوراً
مودتى وأحترامى والكثير من سلام
من الأردن

أخي العزيز ناصر :
بداية أردت توجيه انتباهك وقبل كل شيئ الى تصحيح الطباعة في العبارة (بقدرته التي إن شاء قال للشيء كن فيكون ) واستبدالها ب الذي ان شاء .. ولك الشكر
أخي العزيز : حرصك الدائم على الإصلاح بنطاق واسع يجعل كلماتك قريبة بل ومطابقة لما ال اليه الحال لدى الكثير من صورة اتقنت وصفها وحالة ان أفلح الكثير في التخلص من أثارها لم يلبث الا ان يعود اليها ان لم يكن عدم يقين بالاصلاح والتغيير فهو خوفا من التأثر دون نتائج تأثير
نسأل الله لنا ولكم النفوس السليمة والقلوب الصافية والمجتمع النقي
في الواقع لا بالاحلام فقط
دمت بخير
من المملكة العربية السعودية

اتستاذي القدير ناصر
كم اشتقت لكتاباتك وصراحتك الدائمه
كم اشتقت لاحرف تهز الوجدان وتوقض القلوب النائمه
اخي مقاله راائعه وصدقت فيما كتبت بكل حرف
ولكن ماذا عسانا ان نقول لكل شخص حرية في التعبير والدفاع لكل شخص افكار قد تكون واقعيه وقد تكون منحرفه مهلكه لقارئها
وبعيدة كل البعد عن الواقع
وللجهاد ايضا اساليب منوعه وليس فقط بحمل السلاح والتعدي
استاذي العيب دوما فينا نحن المتلقين قبل المعطين والكاتبين
نحن من نقرا ونسكت نحن من نشجع ونؤيد حتى الخطا
متى نتغير ونحن هذا حالنا الصمت والسكون حتى على انفسنا
امتة تقتلها الاحلام وماذا بيدنا سوى الاحلام وان كانت مجرد اوهام
استاذي اود في الاخير ان اعتذر بشده على غيابي الطويل
فقد مررت بضروف كثيره اولها سرقة ايميلي فعذا ان تم حذفتك
استاذي ها انا اعود لروائعك التي اشتقت
فاتمنى ان تتقبل مروري
وكل شوق وامل ان تمر على مدونتي ليعود لها النور والرونق بحضوركم
دمت بود
من سويسرا

لماذا هذا الأنقطاع عن التدوين ناصر؟
شكلك بتحضر لموضوع كبيييير صح؟
ننتظر ابن العراق اتمنى أنك طيب وبخير
مودتى وسلامى
من المملكة العربية السعودية

كما عهدتك دوماً اخي ناصر ..
ثائر الحرف و الشعور ..
و نحن أمة يقتلها كل شي ..
اشتقت لوجودي في متصفحك و اعتذر عن تقصيري و تسعدني عودتي إليكم ..
أطيب و د ..
هند
من سويسرا

كيفك اخى ناصر
انشاء الله ماشر يارب
طال غيابك عن التدوين
اتمنى لك وللعراق واهله كل الخير
احترامى وتقديرى
اخي العزيز ناصر
سلامي لروحك المخضلة والمحملة بكل خير لك كل التحايا والدعاء ايها الاخ الفاضل دمت بخير لك محبتي
من الأردن

الأخ العزيز ناصر :
بلغنا الله واياكم شهر رمضان
وتقبل منا واياكم صالح الأعمال
وكل عام وانت بخير
من البحرين

مسا الياسمين،،
الشقيق صادق
كيف تسير أحوالك
أشتقت إلى اطلالتك بـ "لغة الياسمين"
من الأردن

الاخ العزيز ناصر :
كل عام وانت بخير
وأعاده الله علينا وعليكم و على جميع المسلمين باليمن والبركة
دمت بخير
من مصر

إن لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب
أعتذر أخي لتعزيتي لك هنا فلم أجد سبيلا آخر
رزقكم الله خيري الأولى والآخرة
من سويسرا

اخى ناصر دخلت للأطمئنان عليك فوجدت من يعزيك تعازيا من القلب رغم انى لا اعلم من فقدت لكن كل رحيل مؤلم وقاسى على النفس ربنا يصبركم ويرحم فقيدكم ..
فقدت حرفك الطيب الذى يشيع النور بالبصر والبصيره.
دعواتى بالصبر
دمت بكل خير اخى العزيز ناصر.
من فلسطين

كل عام وانت والاهل بالف خير وعافيه اخي ناصر عساك بخير صقرنا الثائر تمنياتي لك بالتوفيق
ماما نرجس
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية























من الأردن
اخي الفاضل ناصر..
برغم ما زخر به مقالك من افكار.. لكني اقف عند تساؤل واحد..!
هل فعلا هناك من يقول ..انه سيفتح بلاد الغرب ويكسر الصليب..ويهاجم ويقاتل..!!!! هل هذا عاقل بلاه....!
لم اكن اتخيل ..ان هناك من يقول ذلك فعلا..
الجهاد الله الان..هو جهاد الدفاع عن النفس وحفظ الكرامة..والارض..
والجهاد لنشر الاسلام..لم يعد يحتاج ابدا للسيف والسلاح..
بل يحتاج للثقافة والوعي والحضارة واستخدام كل الوسائل امتحضرة في سبيل ذلك..هذا هو الجهاد ..ان نمتلك الوسائل التي تقدم الاسلام بافضل صورة انسانية يقبلها ويقبل عليها كل "بشر"..
وقد اشرت الى ذلك في مقالك..
مقالك في الكثير بالطبع..
لكني اكتفي بما قلت هنا..
تقديري الكبير واحترامي..
تحيتي
خوله